حاكم ولاية هندية: لن نسمح للمسلمين بالصلاة في الأماكن المفتوحة

حاكم ولاية هندية: لن نسمح للمسلمين بالصلاة في الأماكن المفتوحة

السبت، 18 ديسمبر 2021 11:35

 

صرح رئيس وزراء ولاية هاريانا، إم إل خطار، أمس الجمعة، أنه لا ينبغي للمسلمين أداء صلاة الجمعة في الأماكن المفتوحة في منطقة جورجاون، وقام بسحب اتفاق سابق -تم التوصل إليه بعد اشتباكات مع أفراد من الهندوس في عام 2018- سمح فيه بالصلاة في أماكن محددة في المدينة.

يأتي بيان خطار وسط خلاف محتدم بين المسلمين والهندوس حيث قامت جماعات هندوسية يمينية بشكل متكرر بمضايقة وتخويف المسلمين الذين كانوا يخرجون للصلاة في مواقع متعارف عليها.

وقال رئيس وزراء الولاية: إن إدارة جورجاون ستعيد التفاوض مع جميع الأطراف المعنية للتوصل لـ"حل ودي" لا يتم فيه التعدي على حقوق أي شخص.

وحتى ذلك الحين، يتوجب على المسلمين أداء الصلاة في منازلهم وأماكن العبادة الأخرى.

وقال للصحفيين: "لقد تحدثت إلى الشرطة ويجب حل هذه المسألة، وليس لدينا مشكلات مع أي شخص يصلي في أماكن العبادة، الأماكن التي بنيت لهذا الغرض".

وأكد رئيس وزراء الولاية أن الصلاة لا ينبغي أن تتم في العلن، ولن نتسامح مع عادة إقامة الصلاة في الأماكن المفتوحة.

وقال: إن الإدارة ستعمل على إيجاد طرق للمساعدة في تحرير المناطق والمواقع التابعة للأوقاف التي ربما تم التعدي عليها.

وقد أثارت الصلاة التي عرضت في الهواء الطلق على أراض مملوكة للحكومة احتجاجات صاخبة من قبل الجماعات الهندوسية اليمينية، التي وصلت، في الشهر الماضي، إلى حد إلقاء روث البقر في مواقع للصلاة، وفي مناسبات أخرى، أقام المسلمون الصلاة بصورة سلمية في أماكن المفتوحة، كما يقول رئيس وزراء ولاية هاريانا.

وفي أكتوبر الماضي، اندلعت توترات بين المسلمين والهندوس عندما قامت مجموعات -ادعى السكان المحليون انتماءهم لمنظمات يمينية- بقطع الصلاة في القطاع "12 أ"، وأظهرت مشاهد من المنطقة تواجداً مكثفاً للشرطة بينما كان المسلمون يؤدون الصلاة، وتم اعتقال 30 متظاهراً على الحادث.

وتلى ذلك، تصريح إدارة جورجاون، في 2 نوفمبر الماضي: إن المسلمين لا يمكنهم الصلاة في 8 من 37 موقعاً متفق عليها سابقاً، وقالت الإدارة: إنه تم إلغاء الإذن بعد اعتراضات من السكان المحليين، وأضافت أنه سيتم إلغاء الإذن لمواقع أخرى إذا أثيرت اعتراضات مماثلة.

ومن الاعتراضات الأخرى التي أثيرت مزاعم بأن لاجئي الروهنجيا يستخدمون الصلاة كذريعة لارتكاب جرائم في المنطقة.

ولما تصدرت الاحتجاجات عناوين الصحف لأول مرة، قال خطار: إن لكل شخص الحق في الصلاة، لكنه أصدر تحذيرًا، قال فيه: على من يؤدون الصلاة ألا يعرقلوا حركة المرور.

وقال الوزير الاتحادي كريشان بال جورجار، وزير العدل الاجتماعي، الذي تقع دائرته الانتخابية في ولاية هاريانا: إنه يجب السماح للأشخاص بالصلاة إذا تم تخصيص المواقع لمثل هذه الأغراض.

 

 

 

 

 

 

____________________

المصدر: "إن دي تي في".

آخر تعديل على السبت, 18 ديسمبر 2021 12:16

ابحث في أرشيف الأعداد

مجتمع ميديا

  • 7 حالات طلاق كل ساعة.. تعرف على الكابوس الذي يهدد الماضي والحاضر والمستقبل

إقرأ المجتمع PDF

iss2166 ads

ملفات تفاعلية

ملف تفاعلى للعدد 2167

ملف تفاعلى للعدد 2167

الخميس، 19 مايو 2022 6592 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلى للعدد 2162

ملف تفاعلى للعدد 2162

الأربعاء، 15 ديسمبر 2021 5118 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلى للعدد 2160

ملف تفاعلى للعدد 2160

الأحد، 17 أكتوبر 2021 9322 ملفات تفاعلية