سياحة "الولادة" للولايات المتحدة تتفاقم بتشجيع من بايدن
طباعة

سياحة "الولادة" للولايات المتحدة تتفاقم بتشجيع من بايدن

السبت، 17 يوليو 2021 01:26
  • عدد المشاهدات 2835

 

من المتوقع أن يتضاعف عدد "السائحات" اللائي يتجهن إلى الولايات المتحدة بهدف إنجاب أطفالهن هناك، مما يكسب الطفل تلقائيًا الجنسية الأمريكية، بعد أن منعت إدارة بايدن المسؤولين من منع الأمهات الجدد من الهجرة.  

وفي خطوة لم يلاحظها أحد، منعت إدارة بايدن في 1 يوليو الجاري سلطات الهجرة والجمارك من احتجاز أو اعتقال النساء الحوامل أو المرضعات أو أولئك الذين ولدوا في العام الماضي، ومنحتهم عفواً شاملاً ما لم يكن مجرمات عنيفات أو إرهابيات.

وهذا الإجراء لن يركز على المهاجرين الذين عبروا الحدود بشكل غير قانوني، ولكنه سيشمل أيضًا أولئك الذين يكذبون للحصول على تأشيرة سياحية لدخول أمريكا لإنجاب أطفالهم فيها وفقًا لمركز دراسات الهجرة، وقد وصل عددهم إلى 26 ألف "سائح مولود" في العام الماضي.

والأطفال لا يكتسبون الجنسية الأمريكية التي يمنحها التعديل الرابع عشر فحسب، ولكن لا يتم فصلهم عن أمهاتهم أو آبائهم في المستقبل.

يقول مارك مورجان، القائم بأعمال المفوض السابق للجمارك وحماية الحدود الأمريكية: "نحن نعلم بالفعل ما الذي سيحدث، "سوف يبقون، سوف يبقون".

ووصف ستيفن ميللر، مهندس إستراتيجية الهجرة الخاصة بالرئيس السابق دونالد ترمب، تغييرات بايدن بأنها "حافز للدخول لغرض وحيد هو حق المواطنة".

وتنص السياسة الجديدة على أنه "يجب، بشكل عام، ألا تقوم إدارة الهجرة والجمارك بالاحتجاز أو الاعتقال أو الاحتجاز بسبب انتهاك إداري لقوانين الهجرة للأفراد المعروفين بأنهم حوامل أو بعد الولادة أو مرضع ما لم يكن الإفراج محظورًا بموجب القانون أو توجد ظروف استثنائية"، ويواجه حوالي ثلثي الذين يمثلون أمام محاكم الهجرة "انتهاكات إدارية"، مثل عبور الحدود بشكل غير قانوني.

وهذا يمنع بشكل أساسي احتجاز الأمهات الجدد اللاتي سيصبحن قريبًا في الولايات المتحدة بعد أن يدخلن بشكل غير قانوني.

وقال مورجان وروبرت لو، الرئيس السابق لسياسة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية الذي يعمل الآن في مركز دراسات الهجرة: إن ذلك سيشمل أيضًا أولئك الذين يدخلون بتأشيرة سياحية.

وقال روبرت لو: معظم سياحة الولادة عبارة عن أمهات يأتين عبر خطوط جوية، وأضاف أن الكثيرات منهن صينيات يقولن: لا نريد إلا الذهاب إلى ديزني لاند، لكنهن في الواقع حوامل قدمن ليلدن في أمريكا.

حقيقة أن إدارة بايدن لا تستطيع قول هذه الكلمات، ولن تعترف بخطأ، ولن تحاول فرض القانون، ولن تحاول منع دخول الأمهات الحاملات، والنتيجة ستكون متوقعة: الأرقام ستنفجر.

يقول مورجان: إن رسالة الإدارة ستؤدي إلى تكلفة باهظة على دافعي الضرائب، فسوف يُسمح للأمهات الراغبات بالولادة في أمريكا بالدخول بشكل غير قانوني، ولن يتم اعتقالهن، وسوف يحصلن على رعاية صحية مجانية، وبعد ذلك، عندما يولد طفلها سيكون مواطنًا أمريكيًا، ثم ماذا سيحدث؟ يقول مورجان: "لن يغادروا أبدًا".

يضيف مورجان: سيصبح وضع الأمهات وأولادهن وأزواجهن أفضل، فقد أصبح ذلك الشخص الذي أتى بتأشيرة مزورة أو الذي عبر حدودنا الجنوبية الغربية بشكل غير قانوني لديه طفل أمريكي، وهكذا سيصبح وضعه قانونياً، وبوسعه أن يلتمس بموجب القواعد الجديدة نقل بقية أفراد الأسرة جواً إلى أمريكا على حساب دافعي الضرائب!

 

 

 

 

 

 

________________________________

المصدر: "Washington Examiner".

آخر تعديل على السبت, 17 يوليو 2021 13:36