دراسة: تناول الكحول يزيد من خطر الإصابة بالسرطان ويتلف الحمض النووي
طباعة

دراسة: تناول الكحول يزيد من خطر الإصابة بالسرطان ويتلف الحمض النووي

الخميس، 15 يوليو 2021 09:52
  • عدد المشاهدات 2409

 

توصلت دراسة جديدة إلى أن شرب الكحول يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالسرطان، حتى لو كان شرباً باعتدال.

ووجد الباحثون أن عادة تناول مشروب أو مشروبين في اليوم ساهمت في 103 آلاف حالة سرطان جديدة في عام 2020.

ويرجح البحث أن لدى الرجال عادات شرب محفوفة بالمخاطر، ويشكلون غالبية حالات السرطان المرتبطة بالكحول.

تم ربط استهلاك أقل من مشروبين كحوليين يوميًا بأكثر من 103 آلاف حالة سرطان جديدة في عام 2020، وفقًا لدراسة أجريت في 13 يوليو، في "The Lancet Oncology".

ووجد فريق الدراسة، بقيادة الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، أن ما مجموعه 741300 حالة سرطان جديدة على مستوى العالم العام الماضي كانت مرتبطة بالكحول.

ومع أن الإفراط في تناول المشروبات الكحولية -6 مشروبات كحولية أو أكثر في اليوم- لا يزال هو المساهم الأكبر، فإن هذه النتائج تثير القلق بشأن عادات الشرب في جميع أنحاء العالم، كما قال الباحثون.

وقالت هارييت رومجاي، المؤلف الرئيس للدراسة وطالبة الدكتوراه في الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، في بيان صحفي: "نحن بحاجة ماسة إلى زيادة الوعي حول الصلة بين استهلاك الكحول ومخاطر الإصابة بالسرطان بين صانعي السياسات وعامة الناس".

كلما زاد الشرب زادت المخاطر

وفقًا للمعهد الوطني للسرطان، يزيد شرب الكحوليات من خطر الإصابة بالسرطان بسبب السموم الناتجة عن استقلاب الجسم للكحول، ويمكن لهذه المنتجات الثانوية الكيميائية الضارة أن تلحق الضرر بالحمض النووي وبروتينات الخلايا البشرية، وكذلك يمكن لعملية تكسير الكحول أن تمنع الجهاز الهضمي من التركيز بدلاً من ذلك على امتصاص العناصر الغذائية المهمة، وهذا يؤدي إلى مشكلات صحية أخرى بمرور الوقت.

قليله ضار وكثيره ضار

أشارت بعض الأبحاث إلى أنه لا توجد كمية آمنة من الكحول، لأن أي كمية من الخمر يمكن أن تزيد من مخاطر المشكلات الصحية مثل أمراض الكبد والسكتة الدماغية والسرطان.

ومع ذلك، فهذا لا يعني أنه من غير المجدي التقليل، وما زال الاعتدال أكثر أمانًا من الإفراط بشرب أكثر من حصتين يوميًا من الكحول، وفقًا للبيانات.

وقد تم ربط الشرب المحفوف بالمخاطر، الذي يُعرَّف بأنه من 2 إلى 6 جرعات في اليوم، بأكثر من ضعف حالات السرطان، ويساهم شرب الخمر فيما يقرب من نصف جميع الحالات المرتبطة بالكحول في عام 2020 بإجمالي يقارب 450 ألفاً.

لا يزال الرجال يشكلون غالبية حالات السرطان المرتبطة بالكحول

وقد جد الباحثون أن الرجال كانوا أكثر عرضة من النساء للإصابة بالسرطان المرتبط بالكحول، حيث يمثلون 77% من جميع الحالات الجديدة، وهي 568700 على مستوى العالم، في عام 2020.

وأظهرت أبحاث سابقة لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في أمريكا (CDC) أن الرجال أكثر عرضة من النساء لشرب الكحول، وعندما يفعلون ذلك، يكونون أكثر عرضة للإفراط في الشرب والاضطراب في تعاطي الكحول.

ومع ذلك، تشير البيانات الحديثة إلى أن النساء بدأن في سد الفجوة في سلوكيات الشرب التي تسبب مشكلات صحية، مما قد يؤدي إلى زيادة تشخيص سرطان النساء في العقد المقبل.

 

 

 

 

 

_______________________________

المصدر: "بزنس إنسايدر" (Business Insider).

آخر تعديل على الخميس, 15 يوليو 2021 10:47