"كشمير تباد".. وسم يصور فظاعة جرائم الهند تجاه المسلمين

"كشمير تباد".. وسم يصور فظاعة جرائم الهند تجاه المسلمين

سيف باكير الإثنين، 11 أكتوبر 2021 12:02

 

دشن ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي وسماً بعنوان "كشمير تباد"، ونشروا من خلاله صوراً للمجازر التي تحدث ضد المسلمين في الهند.

وعبروا عن استيائهم إزاء ما يحدث، واصفين المُقْدمين على هذه المجازر بـ"الإرهابين" و"المجرمين"، مطالبين بمقاطعة المنتجات الهندية، كأقل تعبير لنصرة المسلمين.

ونشر عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين د. محمد الصغير تغريدة عبر حسابه في "تويتر": جرائم الهند تجاه المسلمين مستمرة وفق خطة ممنهجة تقوم على التهجير، وترتكب أفظع الجرائم في كشمير!

وأضاف، في ذات التغريدة: كشمير تباد، وقادة العالم الإسلامي في سُبات ورقاد، والشعوب لا تملك إلا تفعيل مقاطعة المنتجات الهندية.

 

فيما كتب الناشط عبدالله الصقلاوي: مقاطعة المنتجات الهندية وذلك أضعف الإيمان.

وقالت الإعلامية والناشطة آيات عرابي: إن الجيش الهندي المجرم يرتكب مجازر بحق أهلنا المسلمين في كشمير وسلطات الاحتلال الهندي المجرمين يمارسون قمعاً ومجازر غير مسبوقة داخل إقليم كشمير هذا غير الحصار البشع الذي فرضته سلطات الاحتلال الهندي المجرمين على أهلنا المسلمين.

ونشر أحمد النعيمي صورة لأحد سكان كشمير وهو يتعرض للضرب بالعصي وقال: لعلك لم تعش هذه اللحظة، وأسأل الله ألا تعيشها، ولكن هل شعرت بما يشعر به وهو بين هذه الكلاب المسعورة التي تعاديه فقط لأنه يحمل نفس هويتك "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، ناصر إخوانك حتى ينصرك الله ولا تكن من الخاذلين فتُخذل.

وشارك الكاتب السياسي خليل مقداد في الهاشتاج بتغريدة قال فيها: إن أكثر المجتمعات المسلمة وداعة وبساطة وسلماً هم الروهنجيا في بورما والإيغور في الصين والمسلمون في الهند وكشمير، وتابع: كل هذه المجتمعات سجنت وعذبت وحرمت واضطهدت وقتلت على يد البوذيين والهندوس دون أن تطلق رصاصة واحدة.

وكان ناشطون قد أطلقوا قبل أيام حملة لمقاطعة المنتجات الهندية بعد حادثة تهجير مسلمي ولاية آسام شمال شرقي الهند، والاعتداء عليهم والتنكيل بهم ولا سيما مع انتشار لقطات مروعة لاعتداء الشرطة على أحدهم وإصابته بالرصاص وظهور مصور -اعتُقل لاحقًا- وهو يدوس جسد الرجل الجريح في مشهد موحش أشعل غضبًا عربيًا وإسلاميًا.

وفي الخامس من أغسطس 2019، ألغت الحكومة الهندية المادة (370) من الدستور، التي تكفل الحكم الذاتي في إقليم جامو وكشمير ذي الأغلبية المسلمة الوحيد في البلاد، ومن ثم تقسيمه إلى منطقتين تديرهما الحكومة الفدرالية.

وبدأ النزاع على إقليم كشمير بين باكستان والهند منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947، ونشبت 3 حروب بينهما في أعوام 1948 و1965 و1971، وأسفرت عن مقتل نحو 70 ألفاً من الطرفين.

آخر تعديل على الإثنين, 11 أكتوبر 2021 16:10
موسومة تحت

مجتمع ميديا

  • الفتى الفلسطيني أبو سلطان.. استدراج فقتل فتجميد جثمان!

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153

ملفات تفاعلية

ملف تفاعلى للعدد 2160

ملف تفاعلى للعدد 2160

الأحد، 17 أكتوبر 2021 7740 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2158

ملف تفاعلي - للعدد 2158

الأربعاء، 18 أغسطس 2021 9376 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2157

ملف تفاعلي - للعدد 2157

الإثنين، 12 يوليو 2021 9782 ملفات تفاعلية