"بلومبيرغ": صناديق الثروة السيادية الخليجية تفتقر إلى الشفافية والحوكمة

"بلومبيرغ": صناديق الثروة السيادية الخليجية تفتقر إلى الشفافية والحوكمة

محمود المنير الإثنين، 05 يوليو 2021 09:00

سجلت الصناديق السيادية الخليجية أسوأ أداء في الحوكمة والشفافية مقارنة بأقرانها في الدول الأخرى، وفقاً لدراسة نشرتها منصة "غلوبال إس دبليو إف" المتخصصة بتحليل صناديق الثروات.

وذكرت وكالة "بلومبيرغ" أن الدراسة السنوية صنفت الصناديق السيادية لدول المنطقة حسب التزامها بالحوكمة والاستدامة والمرونة، وأنها شملت 70 صندوق ثروة سيادياً، و30 صندوق تقاعد حول العالم.

تدني معيار الثقة

وتوصلت الدراسة إلى أن "الصناديق الثلاثة الكبرى في الشرق الأوسط تزداد سوءاً في معيار الثقة"، في إشارة إلى صناديق استثمار أبوظبي وقطر والكويت.

وأشارت أيضاً إلى افتقار العديد من أكبر الكيانات السيادية في المنطقة إلى الشفافية، وعدم كفاية الإفصاح، موضحاً أن صناديق ثروة دول مثل النرويج ونيوزيلندا وأستراليا تتمتع بمستويات أعلى من الحوكمة والاستدامة والمرونة.

وأزال صندوق الثروة القطري العديد من المؤشرات والمعلومات من موقعه على الإنترنت، في حين أن هيئة الاستثمار الكويتية "توفر وضوحاً أقل حول الصندوقين (التي تديرهما)، وكيف تؤثر السيولة عليهما"، وفقاً للتقرير.

وباتت الهيئة العامة للاستثمار في الكويت منسية منذ انتهاء فترة مجلس إداراتها قبل شهرين، حيث أدت الخلافات السياسية إلى عدم تشكيل مجلس إدارة جديد لأقدم صندوق ثروة سيادي في العالم.

تقارير غامضة

وبينما قال التقرير: إن صندوق الاستثمارات العامة السعودي بدأ في تكوين فريق عمل للحوكمة والاستدامة والمرونة، أفاد بأن جهاز أبوظبي للاستثمار خسر بعض النقاط "بشأن تقريره السنوي الغامض على نحو متزايد"، الذي لم يعد يتضمن تفاصيل مثل علاقة الصندوق بالحكومة.

وأوضح التقرير أن 4 صناديق فقط في الشرق الأوسط تجاوزت نسبة 50% على المؤشر، بما في ذلك شركة مبادلة للاستثمار بأبوظبي، وشركة ممتلكات القابضة، وهي الصندوق السيادي للبحرين.

فشل السلطات المتكرر

وذكرت "بلومبيرغ" أن الافتقار إلى الوضوح في الشؤون المالية الحكومية في الخليج، وفشل السلطات المتكرر في تقديم إحصاءات في الوقت المناسب مصدر إحباط للمستثمرين.

ولم يتسن للشبكة الأمريكية الاتصال بمسؤولي الهيئة في الكويت للتعليق، فيما امتنع جهازا أبوظبي وقطر عن التعليق.

وأشار تقرير لـ"بلومبيرغ"، نشر العام الماضي، إلى أن صناديق الثروة في الشرق الأوسط كونت أصولاً تزيد على تريليوني دولار خلال العقود القليلة الماضية، جاءت أغلبها من مبيعات النفط.

صندوق النقد الدولي يحذر

ولكن في فبراير 2020، حذر صندوق النقد الدولي من أنه يتوجب على دول الخليج، التي تعتمد بشدة على إيراداتها النفطية إصلاحات أعمق أو المخاطرة برؤية ثرواتها تتلاشى خلال 15 عاماً، مع تراجع الطلب العالمي على النفط وانخفاض الأسعار.

وخلال الأشهر الماضية، توقّع صندوق النقد الدولي أن يتسارع التعافي الاقتصادي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هذا العام، مع انتهاء الأزمة بين قطر من جهة، ومصر والسعودية والإمارات والبحرين من جهة أخرى.

آخر تعديل على الإثنين, 05 يوليو 2021 09:10

مجتمع ميديا

  • من يصنع الإرهاب بالعالم؟

ملفات تفاعلية

ملف تفاعلى للعدد 2160

ملف تفاعلى للعدد 2160

الأحد، 17 أكتوبر 2021 1649 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2158

ملف تفاعلي - للعدد 2158

الأربعاء، 18 أغسطس 2021 8706 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2157

ملف تفاعلي - للعدد 2157

الإثنين، 12 يوليو 2021 9369 ملفات تفاعلية

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153