اتهام عبدالله رشدي بالاعتداء على امرأة.. والداعية يلجأ للقضاء ويحرر محضراً بالتشهير

استعاد الجمهور تلفيقات قديمة مشابهة..
اتهام عبدالله رشدي بالاعتداء على امرأة.. والداعية يلجأ للقضاء ويحرر محضراً بالتشهير

خاص بـ"المجتمع": الإثنين، 22 أغسطس 2022 12:38

 

قبل أيام، كان الداعية الإسلامي الشيخ عبدالله رشدي حديث مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ادعاء امرأة تُدعى جيهان أنها ضحية للشيخ رشدي، وأنه تلاعب بها وخدعها، واعتدى عليها، وقالت عبر "فيسبوك": إنها ضحية من ضمن ضحايا الشيخ عبدالله رشدي، وزعمت أنها كانت من ضمن محبي ومتابعي الشيخ، وأنها عربية وتستقر حاليًا في دولة أوروبية، وادعت أنها كلمته في استشارة دينية، ورد عليها، وتابع الموضوع حتى تم حلّه، وأضافت أنها أعجبت به، وطلب منها أن تقابله في مصر لمزيد من التعارف(!)، واتفقنا أنه لو تم التوافق(!) سيتم الزواج بشكل رسمي.

وتابعت المرأة: اتفقنا على عقد شرعي لتكون لقاءاتنا أو كلامنا في أمور خاصة حلالاً(!)، شريطة ألا يتعرض لي ولا يلمسني، وعاهدني أنه لن يلمسني، واستقبلني في المطار بالقاهرة، وزعمت أن الاتفاق على الزواج تم بشكل شفوي بدون أي أوراق، واتصل بشاهدين من مشايخ جامعة الأزهر، شهدا على الاتفاق بشكل شفوي أيضاً، ولكنه خالف العهد وتعدى عليَّ دون موافقتي، وبعد محاولات كثيرة من إهانة وهتك عرض؛ عرفت أخلص من تعديه!

وعلق الشيخ عبدالله رشدي على هذه الاتهامات بقوله: وصلني هذا السيناريو الخياليُّ السَّاذَجُ الذي لا يقنعُ به طفلٌ رضيع! وقد جَرَتْ عادتنا أن نترفع عن مثل هذا العبث الذي يدل على فشل كاتبه في تأليفِه وحيازته، وصاحبته تستحق جائزة أسوأ مُلفق في عام 2022، وصرح بأنه سيتخذ فورًا كافة الإجراءات القانونية ضد صاحبة الرواية المُنتشرة عبر موقع التواصل الاجتماعي، بشأن تعديه عليها والتلاعب بها وخداعها، مؤكدًا أنه سيسلك الطرق القانونية لمحاسبتها على هذا التشهير.    

واهتمت الصحف المقربة من السلطة بنشر الخبر، وتكثيف الحديث عنه، مما جعل بعض المراقبين يتذكرون قصصاً قديمة للتشهير بعلماء الإسلام وتشويه صورتهم في أذهان الناس، والتحضير لقرارات غير عادية تخص أفراداً أو ترتبط بالتشريعات الاجتماعية، وأشهر هذه القصص قصة الشيخ الفيل والشيخ سيف، وكانا قاضيان بالمحكمة الشرعية بالإسكندرية عام 1955م ولفقت لهما تهمة دعارة مع بعض النساء المطلقات، وعلى إثرها تم إلغاء المحاكم الشرعية، والحكم على الشيخين بالسجن المؤبد، وقد تنشر "المجتمع" لهذه القصة تفصيلاً في المستقبل.

وتناولت وسائل التواصل الموضوع باستنكار واستغراب واتهام للمرأة المدعية! فقالت Karima Amar: "ليه الناس الكويسة المحترمة بتشوهوا صورهم، حسبي الله ونعم الوكيل، محدش هيصدقكم غير فريدة الشوباشي، وممكن تقول: إنها كانت شاهدة على العقد مع أنه كان صورياً من غير شهود!".

وخاطبتها رؤى كريم، قائلة: "مالقتيش غير عبدالله رشدي ترمي بلاكي عليه، يا ترى مدفوع لك كام، أصله حارق دمكم، وبعدين هو إنسان ذكي جداً، يا ترى هو بالسذاجة دي عشان يعمل كدا ويفضح نفسه وهو عارف ومتأكد إن كل من حوله نفسهم يوقعوه؟ حرب على الدين والعلماء منكم لله".

وقال Tarek Morsy: "محاولات تشويه رجال الدين الإسلامي مش جديدة ولم يسلم منها أحد بداية من شيخ الأزهر، وحتى الراحلين".

وقالت نور محمد: قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) صدق الله العظيم.

آخر تعديل على الإثنين, 22 أغسطس 2022 23:09

مجتمع ميديا

  • الكويت والاتحاد الأوروبي.. صراع حديث جوهره تطبيق "القصاص" للردع والسيطرة على الجريمة

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153