طواقم طبية "منهكة".. مستشفيات الجزائر تواجه كورونا "بإمكانات محدودة"

طواقم طبية "منهكة".. مستشفيات الجزائر تواجه كورونا "بإمكانات محدودة"

وكالات الأربعاء، 17 مارس 2021 06:57

يعرب عاملون في مستشفى بالقرب من العاصمة الجزائرية عن شعورهم بأنهم "على شفير الإنهاك"، بعد مرور أكثر من عام على استقبالهم المصابين الأوائل بفيروس كورونا.

ولاية البليدة كانت احدى بؤر تفشي الفيروس في الجزائر، وموقع أولى الإصابات الجماعية في البلاد.

وهنا، قال محمد يوسفي، رئيس مصلحة الأمراض المعدية بمستشفى بوفاريك في الولاية: "استقبلنا المريض الأول وكانت امرأة في 29 فبراير 2020".

وأضاف إنه منذ ذلك الحين قدمت المستشفى الرعاية الطبية "بإمكانات محدودة" لأكثر من أربعة آلاف مريض بكوفيد-19، معربا عن امتعاضه لأن فرقا طبية تتعامل مع مصابي كوفيد-19 في مرافق أخرى تلقت الدعم بعكس مستشفاه.

وتابع: "لم يكن هناك فترة استراحة أبدا، وأفراد الطاقم الطبي على شفير الإنهاك".

وبعيدا عن الإرهاق الجسدي والعقلي، أشار يوسفي إلى تداعيات اجتماعية كبيرة على العاملين في المجال الطبي، إذ أن "الكثيرين لم يروا أقاربهم منذ شهور لخشيتنا عليهم".

وسجلت الجزائر رسميا أكثر من 115,400 إصابة بفيروس كورونا وأكثر من 3 آلاف وفاة. ولفت يوسفي إلى أن نحو 12 ألف عامل صحي أصيبوا بالفيروس وتوفي 160.

كما تعرض العاملون الصحيون لمضايقات، ما دفع بالحكومة الصيف الماضي إلى سن تشريعات لحمايتهم.

وأشاد اليوسفي بشجاعة الطواقم الطبية، مشيرا إلى أنها تتشكل بنسبة 90 بالمئة من النساء وبينهن الكثير من الأمهات.

وحذّر من الأضرار الجانبية المحتملة للوباء التي ستتكشف مع استقرار الوضع، ومنها "التأثيرات النفسية" إضافة إلى تدهور حالة البعض الذين يعانون من أمراض أخرى ولم يخضعوا للعلاج بسبب الأزمة الصحية.

وبدأت الجزائر حملة تلقيح ضد فيروس كورونا أواخر يناير، لكنها وفق يوسفي لا تزال "في مهدها".

مجتمع ميديا

  • من يصنع الإرهاب بالعالم؟

ملفات تفاعلية

ملف تفاعلى للعدد 2160

ملف تفاعلى للعدد 2160

الأحد، 17 أكتوبر 2021 1754 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2158

ملف تفاعلي - للعدد 2158

الأربعاء، 18 أغسطس 2021 8707 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2157

ملف تفاعلي - للعدد 2157

الإثنين، 12 يوليو 2021 9370 ملفات تفاعلية

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153