هيومن رايتش ووتش:حكومة دمشق لم تخجل من حجب الرعاية الصحية كسلاح ضد شمال وشرق سوريا

هيومن رايتش ووتش:حكومة دمشق لم تخجل من حجب الرعاية الصحية كسلاح ضد شمال وشرق سوريا

وكالات الثلاثاء، 02 فبراير 2021 08:27

كشفت منظمة هيومن رايتس واتش ان حكومة دمشق لم تخجل من حجب الرعاية الصحية كسلاح ضد شمال وشرق سوريا مؤكدة انه من غير المرجح أن تكون حكومة دمشق قد شملت شمال وشرق سوريا في خطط توزيع لقاح كورونا في حال تزويدها بها. واشارت المنظمة ان عمل الأمم المتحدة في شمال وشرق سوريا يتطلب إذنا من دمشق بعد إغلاق معابر إدخال المساعدات

حكومة دمشق “لم تخجل أبدًا من حجب الرعاية الصحية كسلاح حرب”.. بهذه الكلمات حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش الدولية من أن تقوم الحكومة السورية بممارسة الآلاعيب نفسها مع لقاح كورونا، داعية إلى ضمان وصول اللقاح إلى جميع أنحاء البلاد، في حال تم تزويد سوريا بها .

وطالبت المنظمة الحقوقية الدولية حكومة دمشق بضرورة فتح المجال أمام الإغاثة الدولية من أجل ضمان توزيع لقاحات فيروس كورونا بشكل منصف.

 وقالت الباحثة السورية لدى رايتس ووتش، سارة الكيّالي إنه “ينبغي لمن يزودون سوريا باللقاحات بذل قصارى جهدهم لضمان وصول لقاحات كورونا إلى الفئات الأضعف بغضّ النظر عن مكان وجودهم في البلاد”.

محذرة من أنّ “ممارسة الآلاعيب نفسها التي قامت بها الحكومة فيما يخص المساعدات الإنسانية والرعاية الصحية تقوّض الجهد العالمي للسيطرة على تفشي الوباء”.

 وكان وزير الصحة في الحكومة السورية قد أدلى بتصريحات سابقة قال فيها إن دمشق لن ترضى أن يأتي هذا اللقاح على حساب.. السيادة السورية، فيما اعتبرته المنظمة مؤشرا على أنه “من غير المرجح أن تكون الحكومة قد شملت شمال شرق البلاد.. في خططها”.

 وذكرت المنظمة بأن “الحكومة السورية كثيرا ما حجبت الإذن أو أخرته، ومنعت وصول الإمدادات الطبية وغيرها إلى المناطق الخارجة عن سيطرتها، ومنعت وكالات الأمم المتحدة من تنفيذ مشاريع أساسية في تلك المناطق” بينها رفضها السماح “لوكالات الأمم المتحدة بإنشاء مختبرات فحص كورونا في شمال شرق سوريا”.

كما اعتبرت المنظمة أن “تقاعس” مجلس الأمن “في الحفاظ على نظام مساعدات عبر الحدود من أجل شمال وشرق سوريا يعني أيضا عدم وجود قناة مضمونة لتوزيع اللقاح لملايين الأشخاص الذين يعيشون هناك”.

 وشدّدت هيومن رايتس ووتش على ضرورة أن تتمكّن المنظمات غير التابعة للأمم المتحدة من الوصول إلى أولئك الذين لم تشملهم خطط دمشق، في وقت يتطلب عمل الأمم المتحدة في شمال وشرق سوريا إذنًا مسبقًا من دمشق، بعد إغلاق ثلاثة معابر لإدخال المساعدات عبر الحدود منذ مطلع العام الماضي.

يشار إلى نحو خمس وأربعين ألف حالة إصابة بالفيروس تم تسجيلها في مختلف المناطق السورية، بما فيها المناطق المحتلة، توفي منهم أكثر من ألف وستمئة مصاب.

مجتمع ميديا

  • د. زيد الرماني يكتب: متى يكون علم الاقتصاد علماً غامضاً؟! (مقالات مقروءة)

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153

ملفات تفاعلية

ملف تفاعلى للعدد 2162

ملف تفاعلى للعدد 2162

الأربعاء، 15 ديسمبر 2021 3474 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلى للعدد 2160

ملف تفاعلى للعدد 2160

الأحد، 17 أكتوبر 2021 8096 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2158

ملف تفاعلي - للعدد 2158

الأربعاء، 18 أغسطس 2021 9721 ملفات تفاعلية