مصر.. حملة إرهابية ضارية من كتَّاب السلطة ضد أحد الكتَّاب لأنه انتقد أم كلثوم وأحمد رامي!

كتّاب لا يغضبون لله ورسوله ويغضبون من أجل الفنانات وكتاب الأغاني..
مصر.. حملة إرهابية ضارية من كتَّاب السلطة ضد أحد الكتَّاب لأنه انتقد أم كلثوم وأحمد رامي!

خاص لـ"المجتمع": الجمعة، 03 يونيو 2022 09:55

 

ما كادت تهدأ حملة الشيوعيين وأشباههم من كتَّاب السلطة دفاعاً عن كاتبة متواضعة المستوى استنكرت تحفيظ القرآن الكريم للأطفال، وطالبت بعدم إذاعته في المساجد، وزوّرت التاريخ الإسلامي في بعض رواياتها الضعيفة، بدعوى حرية الرأي والتعبير، حتى قامت قيامتهم قبل يومين لأن كاتباً لا ينتمي إليهم رأى رأياً لم يعجبهم في أم كلثوم، وأحمد رامي؛ فنعتوه بالجهل وأوصاف غير لائقة، وتوعّدوه بالويل والثبور وعظائم الأمور، وحملوا على اتحاد الكتَّاب المكان الذي انعقدت فيه ندوة الحديث عن الأغاني، حتى اضطر الاتحاد وهو المدافع عن حرية الرأي والكتابة أن يحيل العضو ناصر دويدار إلى التحقيق، مع رئيس الندوة، وهكذا تحكم أقلية ثقافية متسلطة قبضتها على الإعلام الثقافي، لدرجة أنهم يصفون عضو الاتحاد بالشاعر "المسيء" في الأخبار والموضوعات التي تخصّه. 

وقد علق الشاعر زينهم البدوي، سكرتير عام اتحاد كتَّاب مصر، قائلاً: إن الاتحاد لم يتخذ أي موقف تجاه هذه التصريحات، وأضاف البدوي، في تصريحات لـ"اليوم السابع"، أمس الخميس 2 يونيو، أن تصريحات الشاعر ناصر دويدار قد تكون فسرت بشكل خاطئ، وهو المسؤول عما صرح به بخصوص السيدة أم كلثوم، وقد نفى ناصر أن يكون قد أساء إلى المطربة الشهيرة.

وقد اضطر الاتحاد تحت ضغط الحملة المسعورة إلى فتح تحقيق رسمي فيما قيل في الندوة منعاً للغط الذي أثاره محترفو الدفاع عن الملاحدة وخصوم الدين.

يذكر أن ما قيل عن أم كلثوم، ورامي، وغيرهما من أهل الفن أكبر من أن يضمه كتاب، وتكفي الإشارة إلى ما كتبته "اعتماد خورشيد" في كتابها: "شاهدة على انحرافات صلاح نصر!".. ولكن عملاء نصر المعاصرين لا يستحون!

آخر تعديل على السبت, 04 يونيو 2022 08:59

مجتمع ميديا

  • برنامج حوار"المجتمع" يطل عليكم بحلة جديدة كل خميس في الثامنة مساءً

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153