هاشتاج "الهند تمنع الحجاب" يتصدر "تويتر".. ومغردون: أين من يدَّعون الدفاع عن حقوق المرأة والإنسان؟!

هاشتاج "الهند تمنع الحجاب" يتصدر "تويتر".. ومغردون: أين من يدَّعون الدفاع عن حقوق المرأة والإنسان؟!

سيف باكير الخميس، 10 فبراير 2022 09:47

 

تصدر هاشتاج "الهند تمنع الحجاب"، خلال الساعات الماضية، قائمة الأكثر تداولاً على "تويتر" في عدة دول عربية احتجاجًا على حظر ارتداء الحجاب في مدارس وجامعات ولاية كارناتاكا بجنوب البلاد.

وذكرت وسائل إعلام محلية، الأسبوع الماضي، أن مدارس عدة في ولاية كارناتاكا منعت دخول الفتيات المحجبات بناء على أمر من وزارة التعليم؛ مما أثار احتجاجات من أولياء الأمور والطالبات.

كما أثار القرار موجة غضب بين المسلمين في جنوب الهند، حيث نزلت حشود كبيرة إلى الشوارع للاحتجاج على القيود.

وطُلب من طلاب مدرسة ثانوية تديرها الحكومة عدم ارتداء الحجاب، الشهر الماضي، وهو مرسوم سرعان ما انتشر في مؤسستين تعليميتين أخريين على الأقل في الولاية.

وأعرب مغردون عن تضامنهم مع الفتيات المسلمات في الهند ودعمهم فيما يتعرضن له من اضطهاد عنصري مبني على أساس ديني وعرقي في ظل الحكومة الهندوسية لرئيس الوزراء ناريندرا مودي.

وفي سلسلة تغريدات، قال أستاذ العلوم السياسية د. عبدالله الشايجي: يستمر الهندوس المتطرفون بتسعير "الإسلاموفوبيا" مدعومين من حكومة مودي، رئيس الوزراء الهندوسي المتطرف.

وأضاف: يعجز العرب والمسلمون ومنظماتنا عن منع تعدي وقمع الهندوس للمسلمين بغطاء ودعم حكومة مودي الهندية العنصرية التي منعت المحجبات من الدراسة.

وتساءل: أين الغرب المنافق الذي انتصر لملالا الباكستانية ومنحها جائزة "نوبل" وجعلها أيقونة، لأن "طالبان" أطلقت عليها النار لمنعها من التعليم؟!

وأشار، في تغريدة أخرى، إلى أن الطالبة المسلمة الهندية المحجبة بإيمانها أرعبت قطعان الطلبة الهندوس العنصريين المتعصبين المدعومين من حكومة مودي الهندوسية التي تحاصر وتقتل المسلمين في كشمير المسلمة المحتلة.

وأضاف: حكوماتنا ومنظمة التعاون الإسلامي لا تنبس بكلمة واحدة، وبعض بناتنا يحتجون ليمارسوا "اليوغا" الهندوسية!

وتساءل المغرد محمد الندابي: كم اضطهد الهندوس المسلمين والمسلمات في الهند وضيقوا عليهم المعيشة ولم نر شجباً أو استنكاراً ممن يدعى التقدم والحرية في المعتقد والدفاع عن حقوق الإنسان لتنكشف لكل مغرور متشبث بهم!

وقالت مريم حمد: يبدو أن الهند تتجه نحو إعادة تاريخ الدم والعنف والحروب الأهلية، متسائلة: ماذا سيفعل التعصب الهندوسي بـ 170 مليون هندي مسلم يفترض أن تكفل لهم الدولة العلمانية حرية الممارسات الدينية؟

وغردت سارة الغامدي، قائلة: أين من يسمون أنفسهم "منظمات حقوق المرأة والإنسان" من هذا الإرهاب الهندوسي والاعتداءات على حقوق المرأة في الهند؟!

وقال الكاتب تركي الشلهوب: الهند تمنع الحجاب وفرنسا تضيّق على المحجبات، والصين تجبر المسلمات على الإجهاض وتجرى لهن عمليات تعقيم، وفي بورما المسلمات يُقتلن، وفي سورية والعراق واليمن المسلمات يمُتن من البرد والجوع.. هل فُقدت الغيرة في الأمة؟!

وتساءل العميد المساعد للشؤون الطلابية في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت د. مطلق الجاسر، بقوله: هل رأيتم نسويةً أو نسويًا يدافع عن حق المرأة المسلمة في الهند أو في غيرها من الدول التي تحارب الحجاب؟ هل سمعتم منهم كلمة في مناصرتهنّ؟ لو كانت المطالبة هي التعرّي لصمَّ الأذانَ صياحُهم! لكن المبدأ عندهم محاربةُ شريعة السماء لا الدفاع عن حق النساء.

آخر تعديل على الخميس, 10 فبراير 2022 10:06

ابحث في أرشيف الأعداد

مجتمع ميديا

  • "المجتمع" ترصد ردود فعل الشارع الكويتي حول مقاطعة داعمي الشواذ

إقرأ المجتمع PDF

iss2166 ads

ملفات تفاعلية