فرنسا.. ندوة تناقش تكوين الإطارات الدينية والتصدي للتطرف

فرنسا.. ندوة تناقش تكوين الإطارات الدينية والتصدي للتطرف

فرنسا ـ د. محمد الغمقي: الخميس، 05 نوفمبر 2020 05:25
محمد الموسوي رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية. محمد الموسوي رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية.

 عقد  المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية – برئاسة محمد الموسوي-  ندوة يومي السبت 31 أكتوبر والأحد 1 نوفمبر بحضور مختلف المؤسسات الإسلامية الكبرى لمناقشة موضوعي تكوين الإطارات الدينية والتصدي للتشدد أو التطرف الديني.

وأصدر المجلس بياناً عقب الندوة بعنوان "تكوين الإطارات الدينية والتصدي للتشدد أو التطرف الديني: أولوية الإسلام في فرنسا"

 

تكوين الإطارات الدينيةفي المسألة الأولى، تم التطرق إلى السعي لربط جسور التواصل بين مختلف مؤسسات التكوين في المجال الديني الإسلامي المتواجدة في فرنسا والعمل على تعزيز تعاونها وتبادل الخبرات والتجارب الجيدة بينها خاصة في مجال التكوين، من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن مادة علمية مشتركة.والغرض من هذه المادة كما جاء في البيان هو "تدريب الإطارات الدينية في فرنسا المكلفة بالتعريف بصوت واحد بإسلام نابع من البيئة الفرنسية وراسخ بالكامل في إطار الجمهورية والمشهد الثقافي الفرنسي ".

  

كما تم بحث موضوع الاعتماد الرسمي للأئمة ومنح الشهادات لهم، والهدف من ذلك هو جعل "إسناد مهمتي الإمامة والإرشاد لأشخاص مدربين ومعترف بهم وقادرين على القيام بهذه المهام من خلال معرفتهم الدينية ودوافعهم وقدرتهم على مرافقة المؤمنين، وخاصة الشباب منهم، في مسار ارتقائهم الديني والروحي".

 

أولوية الوقاية من التطرف أما في الموضوع الثاني المتعلق بالتصدي للتشدد والتطرف، فقد تمت الإشارة إلى أن هذا الموضوع كان محور العديد من الندوات التي نظمتها مؤسسات إسلامية مختلفة، مما أدى إلى اتخاذ إجراءات وقائية ملموسة ينبغي تعزيزها وترسيخها.وانطلق المشاركون في الندوة من معطى يتمثل في أن الأشخاص المتطرفين غالبًا ما يبتعدون عن المؤسسات الدينية، ويتعاطون بشكل أساسي مع الإنترنت والشبكات الاجتماعية، لذا يحتاج القائمون على الشأن الإسلامي إلى التكيف مع هذا الوضع والاستفادة بشكل أكبر من مهارات الاتصال الخاصة بالشباب. 

 

وخلصت الندوة إلى توصيات أهمها: 

1- تنظيم ندوات حول التطرف من أجل فهم أسبابه وعلاماته ومظاهره وملامح ضحاياه، وخاصة بين الشباب.

2. القيام بعمل ديني لتصحيح المفاهيم المنحرفة عن الدين الإسلامي من أجل التنديد بشكل أفضل باستغلال التيارات المتطرفة لها كأداة، كما يجب القيام بعمل مماثل بشأن تقاليد معينة تشوه الممارسة الدينية الحقيقية.

3. إنشاء وحدات مسؤولة عن التصدّي للخطاب المتطرف من خلال عمل جماعي يجمع الأئمة والمرشدين والمربين، والهدف من إنشاء هذه الوحدات هو إنتاج مواد تعليمية لشرائح اجتماعية وعمرية مختلفة بهدف نشرها عبر الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي من أجل تفكيك الخطاب المتطرف، ويجب أن يستند هذا العمل أيضًا إلى العمل الميداني للسلطات العامة.

4. إنشاء المجالس الدينية على المستويين المحلي والوطني لتعزيز العمل الجماعي للإطارات الدينية وترسيخ خطابهم، وتعتبر مساهمة النساء في هذه المجالس ضرورية.

5. القيام بعمل جماعي فيما يتعلق بخطبة الجمعة من أجل نشر خطاب الإطارات الدينية عبر جهود الأئمة.

6. يأمل المجلس أن تقوم وسائل الإعلام الفرنسية بفتح مجالات أوسع للإطارات الدينية المسلمة بهدف إطلاع الرأي العام  بشكل أفضل على الإسلام والنقاشات التي يثيرها في مجتمعنا.

 

وجاء في ختام بيان المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أنه "في مواجهة هذا الخطر الذي يمسنا في منابرنا بمظاهره القاتلة والدنيئة، يجب علينا مضاعفة جهودنا لمكافحته من خلال إشراك جميع القوى الفاعلة في بلدنا".

وقد تزامنت ندوة المجلس – الذي يجمع كبرى المؤسسات الإسلامية العاملة في الساحة الفرنسية- مع الأجواء المتوترة جراء إعادة الترويج للرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.

 

آخر تعديل على الخميس, 05 نوفمبر 2020 17:30

مجتمع ميديا

  • د. زيد الرماني يكتب: متى يكون علم الاقتصاد علماً غامضاً؟! (مقالات مقروءة)

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153

ملفات تفاعلية

ملف تفاعلى للعدد 2162

ملف تفاعلى للعدد 2162

الأربعاء، 15 ديسمبر 2021 3474 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلى للعدد 2160

ملف تفاعلى للعدد 2160

الأحد، 17 أكتوبر 2021 8096 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2158

ملف تفاعلي - للعدد 2158

الأربعاء، 18 أغسطس 2021 9721 ملفات تفاعلية