سنغاليون يدعون لتعزيز الإنتاج المحلي ومقاطعة سلع فرنسا

سنغاليون يدعون لتعزيز الإنتاج المحلي ومقاطعة سلع فرنسا

الأناضول الخميس، 05 نوفمبر 2020 09:55

تزايدت في الأيام الأخيرة الدعوات في السنغال لمقاطعة المنتجات الفرنسية، امتداداً لدعوات عربية وإسلامية مماثلة، رداً على رسوم وتصريحات فرنسية تمس الإسلام.

وأعرب مواطنون سنغاليون عن دعمهم لدعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمقاطعة السلع الفرنسية، كما أكّدوا ضرورة تطوير الإنتاج المحلي وزيادة البدائل التجارية.

في الأسواق المحلية، استجاب الشعب السنغالي تدريجيا لدعوة الرئيس أردوغان لمقاطعة السلع والبضائع الفرنسية، رداً على تصريحات أطلقها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وبعض المسؤولين الفرنسيين والتي تضمنت استهدافاً للإسلام.

وبينما يقول المواطنون في السنغال الذي يشكل المسلمون نحو 95% من تعداد سكانه: إنهم يرفضون أي إهانة تستهدف النبي محمد والإسلام، يشيرون في الوقت نفسه إلى الصعوبات التي تقف أمام مقاطعة المنتجات الفرنسية بسبب انتشارها في أسواق بلادهم ورخص ثمنها وتنوعها.

وقال دياو ديالو، المسؤول الإعلامي في حركة الجبهة الأفريقية المناهضة للإمبريالية في السنغال: إن الحركة كانت أول من دعم دعوات مقاطعة السلع الفرنسية في البلاد.

وأشار ديالو إلى أن التصريحات الصادرة عن الرئيس الفرنسي وعدد من المسؤولين في فرنسا التي تستهدف النبي محمد والإسلام، ينبغي أن تواجه بمقاطعة المنتجات الفرنسية والاستجابة لدعوة الرئيس التركي أردوغان.

وأكد ديالو أن منظمات المجتمع المدني في السنغال تناضل ضد العقليات المعادية للإسلام، وأن الحركة رحبت على الفور بدعوة الرئيس أردوغان لمقاطعة المنتجات الفرنسية.

وتابع: "بفضل المقاطعة، سندعم الإنتاج المحلي واستهلاك المنتجات المحلية.. لا يمكن إنكار الثقل الذي تملكه المنتجات الفرنسية في السنغال.. لكن لا ينبغي أن نواصل الاعتماد اقتصاديا على الدول الغربية".

معيقات

ولفت نداي باي، الذي يتسوق عادة من سلسلة متاجر "أوشان" الفرنسية في السنغال، الانتباه إلى عدم وجود بديل محلي يمكنه منافسة المنتجات والمتاجر الفرنسية في السنغال.

وأشار باي إلى عدم امتلاك السنغال سلسلة متاجر محلية، قادرة على منافسة نظيرتها الفرنسية.

وقال: "يوجد عدد قليل من متاجر البقالة الصغيرة، لكنها أيضاً باهظة الثمن.. أصحاب الدخل المنخفض يجدون أنفسهم مضطرين لشراء المنتجات الفرنسية".

فيما قال البائع المتجول مامادو خضر: إن المنتجات الفرنسية المستوردة أرخص ثمناً من المنتجات المحلية.. "يمكن للأغنياء فقط شراء المنتجات المحلية، بينما يضطر أصحاب الدخل المنخفض إلى شراء المنتجات الفرنسية".

إلى ذلك، أكد عبدو صو، طالب العلوم السياسية بجامعة الشيخ أنتا ديوب السنغالية، أن فرنسا هي الشريك التجاري الأكبر للسنغال.

وأضاف صو: "كمسلم، أعتقد بضرورة مقاطعة المنتجات الفرنسية، لكن الدول تتصرف وفقاً لمصالحها.. إذا كانت الدولة تمتلك مصالح مع فرنسا، فمن الصعب مقاطعة منتجاتهم".

كما قال طالب الدراسات العليا بيير ميسا ضيوف، إن ماكرون كان يحاول من خلال تصريحاته إلى عزل المسلمين اجتماعياً في فرنسا.

"أنا أؤيد تماماً دعوة المقاطعة التي أطلقها الرئيس التركي.. أين سيذهب العالم إذا لم نحارب العقليات التي تدعو للكراهية مثل ماكرون؟ أدعو بشكل خاص السنغال والبلدان المجاورة إلى اتخاذ خطوات حقيقية تجاه مقاطعة السلع الفرنسية".

وفقاً لبيانات وزارة الاقتصاد الفرنسية، تعتبر باريس المورد الرئيس في السوق السنغالية.

وزادت صادرات فرنسا إلى السنغال، التي كانت 820 مليون يورو في عام 2017 (943 مليون دولار)، بنسبة 30% عام 2019، لتصل إلى 1.2 مليار دولار (1.38 مليار دولار).

تعتبر السنغال ثاني أكبر مستورد من فرنسا، بعد ساحل العاج، بين دول الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا.

وتنشط في السنغال 250 شركة فرنسية في العديد من المجالات مثل العقارات والأغذية والاتصالات وتجارة السيارات.

آخر تعديل على الخميس, 05 نوفمبر 2020 10:42

مجتمع ميديا

  • فعالية استقبال د. فيصل المسلم للبلاد بعد العفو الكريم

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153

ملفات تفاعلية

ملف تفاعلى للعدد 2160

ملف تفاعلى للعدد 2160

الأحد، 17 أكتوبر 2021 7740 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2158

ملف تفاعلي - للعدد 2158

الأربعاء، 18 أغسطس 2021 9376 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2157

ملف تفاعلي - للعدد 2157

الإثنين، 12 يوليو 2021 9782 ملفات تفاعلية