مجلة المجتمع - دكا..مظاهرة احتجاجية ضد المواقف الفرنسية من الإسلام والمسلمين

دكا..مظاهرة احتجاجية ضد المواقف الفرنسية من الإسلام والمسلمين

وكالات الخميس، 29 أكتوبر 2020 11:45
نظم مئات البنغاليين، الأربعاء، مظاهرة احتجاجية مناهضة لفرنسا، على خلفية مواقفها الأخيرة من الإسلام والمسلمين.

وبحسب مراسل الأناضول، شهدت مدينة، دكا، عاصمة بنغلاديش، احتشاد المئات من أعضاء حزب "أويكيا جوت" الإسلامي أمام مسجد "بيت المكرم" في المدينة.

وجاءت المظاهرة احتجاجًا على  فرنسا، وخاصة الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي دافع عن الرسوم الكاريكاتورية التي تستهدف النبي محمد والتصريحات المعادية للإسلام. 

كما رفع المحتجون لافتات عليها عبارات مناهضة لفرنسا وماكرون، وطالبوا رئيس الوزراء، شيخة حسينة واجد، بـ"إدانة فرنسا وتصريحات ماكرون".

وفي تصريحات أدلى بها على هامش الفعالية، قال أبو الحسنات أميني، زعيم الحزب المذكور، إن هناك الكثير من البلدان العربية التي قاطعت المنتجات الفرنسية، مطالبًا حكومة بلاده بالاتجاه لحظر دخول تلك المنتجات لبنغلاديش.

والثلاثاء، احتشد نحو 40 ألف شخص، على الأقل في العاصمة البنغالبة، في مظاهرة ضخمة ضد موقف ماكرون تجاه الإسلام والمسلمين.

وفي 16 أكتوبر/تشرين أول الجاري، أعلنت الشرطة الفرنسية أنها قتلت بالرصاص رجلا قالت إنه شيشاني قتل معلما عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتيرية "مسيئة" للنبي محمد، في مدرسة بإحدى ضواحي العاصمة باريس.

وردًا على الحادث شهدت فرنسا، نشر صور ورسوم أخرى مسئية للرسول، على واجهات بعض المباني الحكومية، كما زادت الضغوط والمداهمات التي تستهدف منظمات المجتمع المدني الإسلامية بالبلاد، للسبب ذاته.

وفي 13 من الشهر نفسه كشف وزير الداخلية الفرنسى جيرار دارمانان، عن إغلاق السلطات لـ 73 مسجدًا ومدرسة خاصة ومحلا تجاريا منذ مطلع العام الجاري، بذريعة "مكافحة الإسلام المتطرف".

وفي 19 أكتوبر أعلن الوزير أنهم يعتزمون غلق مسجد، وعدد من الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني الإسلامية بالبلاد، ومن بينها منظمة "بركة سيتي"، وجمعية "التجمع ضد الإسلاموفوبيا بفرنسا"(CCIF).

وفي 21 أكتوبر، قال ماكرون في تصريحات صحفية، إن فرنسا لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية" (المسيئة للإسلام)، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية. 

 

mugramadan-2021

مجتمع ميديا

  • كيف مكّن دحوُ الأرض البشرَ من الصعود إلى الفضاء؟

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153