مجلة المجتمع - قصة الوفيات الست بين المشاركين في تجربة لقاح "فايزر" لفيروس كورونا

قصة الوفيات الست بين المشاركين في تجربة لقاح "فايزر" لفيروس كورونا

الجزيرة.نت- د. أسامة أبو الرُّب: الأربعاء، 09 ديسمبر 2020 05:57

تم تداول منشورات عن حدوث 6 وفيات من الأشخاص الذين شاركوا في تجربة لقاح "فايزر-بيونتك" (BioNTech-Pfizer) لفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد-19"، فما قصتهم؟

اللقاح طورته شركة "فايزر" (Pfizer) الأمريكية وشريكتها "بيونتك" (BioNTech) الألمانية، وأمس الثلاثاء أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تقريراً قالت فيه: إنه لا توجد مخاوف تتعلق بالسلامة وتمنعه ​​من الحصول على تصريح استخدام طارئ في الولايات المتحدة.

النتائج التي نشرت على موقع إدارة الغذاء والدواء الأمريكية كررت البيانات التي تم الكشف عنها سابقاً من فايزر، التي أظهرت أن اللقاح كان فعالاً بنسبة 95% في منع أعراض "كوفيد-19"، وهو المرض الذي يسببه فيروس كورونا.

ونقدم هنا 4 أسئلة لكشف موضوع الوفيات الست:

1- كم عدد الأشخاص الذين شاركوا في تجربة لقاح فايزر؟

حوالي 44 ألفاً.

2- هل توفي 6 أشخاص من المشاركين في تجربة لقاح فايزر؟

الجواب نعم، توفي 4 أشخاص في المجموعة التي تلقت العلاج الوهمي، وتوفي اثنان في المجموعة التي تلقت اللقاح.

3- ما سبب الوفاتين في المجموعة التي تلقت اللقاح؟

كان الاثنان اللذان توفيا في مجموعة اللقاح أكبر من 55 عاماً، توفي أحدهما بسبب سكتة قلبية (cardiac arrest) بعد 62 يوماً من التطعيم، والآخر بسبب تصلب الشرايين (arteriosclerosis)، وهي حالة يحدث فيها تصلب في الأوعية الدموية مع تقدم العمر، بعد 3 أيام من التطعيم.

4- هل حدثت الوفاتان بسبب اللقاح؟

الجواب لا، إذ إن تقرير إدارة الغذاء والدواء الأمريكية قال: "تمثل جميع الوفيات حوادث تحصل في عموم السكان من الفئات العمرية بمعدل مماثل".

يعني هذا أن معدل الوفيات ليس أعلى من السكان، أي الأشخاص الآخرين الذين لم يتلقوا التطعيم، ولذلك فإن هاتين الوفاتين ليستا مرتبطتين -وفقاً للتقرير والمعطيات العلمية المتوفرة- بتلقي لقاح فيروس كورونا.

إذن، لا داعي للذعر أو الخوف، نعم توفي 6، لكن 4 لم يتلقوا اللقاح أصلاً، والوفاتان الأخريان حدثتا لأسباب واضحة وغير مرتبطة باللقاح وبنسبة تماثل النسب الطبيعية لدى السكان.

من جهة أخرى، قال موظفو إدارة الغذاء والدواء الأمريكية: إنه لا توجد بيانات كافية عن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 عاماً لتحديد ما إذا كان اللقاح سيعمل لدى الأطفال، البيانات أيضاً غير كافية لاتخاذ أي قرارات بشأن الحوامل أو المرضعات أو الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة، وفقاً لتقرير نشرته "بلومبيرغ" (Bloomberg).

آخر تعديل على الخميس, 10 ديسمبر 2020 09:42
موسومة تحت