‏7 نصائح عاجلة للمرأة المطلقة

قد تمر المرأة بأزمة طلاق، نتيجة خلافات زوجية، أو تدخلات الأهل، أو عنف جسدي، أو غير ذلك من أسباب الطلاق الذي زادت معدلاته بشكل كبير في البلدان العربية والإسلامية.

الخطير أن تدخل المرأة المطلقة مرحلة عدم الاتزان والاضطراب، وقد تصاب بأزمة نفسية، وأمراض جسدية، حال استمرار حالة الإحباط والاكتئاب التي غالباً ما تلازمها بعد الطلاق.

قد تفقد المطلقة ثقتها بنفسها، وقد تنجرف في أي علاقة بحثاً عمن يعيد إليها الثقة في أنوثتها وجمالها، وقد تشعر بالندم والفراغ، فتلجأ إلى الإدمان بشتى صوره، وقد يصل بها الأمر إلى التفكير في الانتحار.

هناك خطوات أساسية لكل امرأة واجهت تجربة الطلاق، حتى تستطيع استعادة ذاتها، وعبور تلك المرحلة الصعبة والقاسية، نحو حياة أكثر توازناً، تشمل ما يلي:

أولاً: اللجوء إلى الله، والإكثار من الدعاء والذكر، استجلاباً للتوفيق الرباني، وطلباً لمعية المولى سبحانه، فهو النافع والضار، وبيده مقاليد الأمور، وهو القادر على كل شيء، قال تعالى: (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُون) (النحل: 62).

ثانياً: تقييم الأمور بصبر وروية وهدوء، والقيام بمصارحة حقيقية مع النفس، وتحديد السلبيات والإيجابيات، ومراجعة الأخطاء والمواقف بشفافية وعدل، واستعادة الماضي برؤية مختلفة تنظر للحسن والسيئ، وتقيم المكسب والخسارة، وهي خطوة ضرورية لأي مطلقة.

ثالثاً: من خلال المراجعة والتقييم، قد تكون الزوجة مخطئة، أو تجاوزت كثيراً في حق زوجها، وهنا قد تفيق، وتحاول لملمة شتات بيتها، عبر الاستعانة بوسطاء وأهل ثقة لاستعادة حياتها إذا كان الأمر ممكناً، وسؤال الزوج عمّا إذا كان مستعداً لإصلاح العلاقة من جديد.

رابعاً: طلب الدعم النفسي، من خلال الأهل والأصدقاء، والاستعانة بالأشخاص القادرين على تقديم المساندة، ورفع المعنويات، واستشارة أهل العلم والخبرة، بما يمكن المطلقة من استعادة التوازن، وتقييم الأمور، واستشراف المستقبل.

خامساً: البحث عن نقاط القوة؛ لتجاوز حالة الحزن والإحباط، وعبور مرحلة التحول الكبير بعد الطلاق، سواء ما يتعلق بالعمل، أو تربية الأطفال، أو بناء أسرة جديدة، أو استكمال رحلة طلب العلم مثلاً، أو غير ذلك مما يعين على تجاوز أزمة الطلاق.

سادساً: حسن التعامل مع الأطفال، وعدم تحميلهم أزمة الطلاق، وبث احترام الأب في نفوسهم، وعدم الإساءة إليه، وطمأنتهم بأن علاقتهم بوالدهم ستظل قائمة، واحترام هذا الدور بغض النظر عن المشاعر الشخصية.

سابعاً: ممارسة الرياضة، والهوايات المفضلة، والحفاظ على الصحة البدنية والنفسية، وتناول الطعام الصحي، والنوم جيداً، والخروج للتنزه، ومشاهدة الطبيعة، وغير ذلك من أنشطة تبدد التوتر والقلق والاكتئاب، وتجدد النشاط والحيوية.



اقرأ أيضاً:

احذروا «الطلاق الرمادي»!

4 خطوات تجنبك تصاعد الخلافات الزوجية

أبرز 10 خلافات زوجية يجب تجنبها

الرابط المختصر :

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة