5 أمور عليك بها تجاه جدك أو جدتك

محرر الأسرة

04 فبراير 2026

85

يخطئ الجيل الجديد، حينما ينشغل عن كبار السن من الأجداد والجدات بمتابعة الهاتف والألعاب الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، دون إدراك حاجة هؤلاء إلى التفاعل المباشر، وإلى إشراكهم في أنشطة تحميهم من الخرف وآثار المرض والتقدم في العمر.

وفق دراسة طبية صادرة عن الجمعية الأمريكية لعلم النفس، فإن الأجداد الذين يقدمون الرعاية لأحفادهم يتمتعون بوظائف إدراكية أفضل مقارنة بمن لا يقومون بذلك، وأن الأجداد الذين شاركوا في رعاية الأطفال حققوا نتائج أعلى في اختبارات الذاكرة.

هذا الدور الاجتماعي والأسري يشكل إضافة نوعية لكبار السن، وإحساساً متزايداً بأهميتهم، حيث حال الكبر هو الإهمال والضجر، قال تعالى: (إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً {23} وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً) (الإسراء).

قال ابن حزم في كتابه عن مراتب الإجماع على اتفاق أهل العلم على فرضية بر الجد: «وَاتَّفَقُوا ‌أَن ‌بر ‌الْوَالِدين ‌فرض وَاتَّفَقُوا أَن بر الْجد فرض».

هذه السطور تنصحك بـ5 أمور تجاه جدك أو جدتك، من الأهمية الأخذ بها:

1- احترام الجد أو الجدة وتوقيره وإجلاله، وتقديم الرعاية والدعم له، قال صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقّر كبيرنا، ويأمر بالمعروف، وينْهَ عن المنكر» (رواه الترمذي).

وقد أوصى رسولنا الكريم بتكريم كبار السن، فقال صلى الله عليه وسلم: «إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم» (رواه أبو داود).

2- تبادل الحديث معه، وتنشيط ذاكرته، ومنحه الفرصة لتذكر الأحداث التي مر بها، والأشخاص الذين عاصرهم، فهذا مما ينشط له الذاكرة، ويشعره بذاته، وأن أحفاده ينصتون له، ويهتمون به.

3- منح الجد أو الجدة الفرصة لأداء مهمة ولو بسيطة، فهذا يشعرهم بأهمية وجودهم، سواء عبر الاعتناء بالأطفال المرضى، أو اصطحابهم من المدرسة أو الحضانة، أو إعداد الوجبات لهم، أو استضافتهم للمبيت، أو اللعب معهم.

تفيد دراسة أجرتها جامعة تيلبورغ الهولندية، بأن كون الجد أو الجدة مقدماً للرعاية لأحفادهم كان أكثر أهمية للوظائف الإدراكية لهم، وأن الأجداد الذين شاركوا في رعاية الأطفال حققوا نتائج أعلى في اختبارات الذاكرة.

4- إدخال السرور على الأجداد، وزيارتهم، وتقديم الهدايا لهم، وإظهار الامتنان والفضل لهم على ما قدموه للأبناء والأحفاد طوال حياتهم، والاعتزاز بتاريخهم، وذكر مآثرهم، والدعاء لهم.

5- التيسير عليهم، ومراعة حالهم، قال صلى الله عليه وسلم: «إذا صلى أحدكم للناس فليخفف، فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير، وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء» (رواه أبو داود).

ومن صور التيسير عليهم إباحة الفطر في رمضان، وعدم إحراجهم إذا أفطروا لمرض وغيره، إذا كان الواحد منهم لا يقوى على الصوم.



اقرأ أيضاً:

الشيخوخة المُهانة!

7 أمور عليك القيام بها لدعم المسنين

"الثوم" يقوي ذاكرة كبار السن

الرابط المختصر :

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة