4 معلومات عن اليوم الدولي لمكافحة «الإسلاموفوبيا»
يمثل 15 مارس من
كل عام يوماً عالمياً لمكافحة كراهية الإسلام أو «الإسلاموفوبيا»، وهو يوم أقرته
الجمعية العامة للأمم المتحدة، عام 2023م، ليصبح فرصة لنبذ الكراهية، والتعصب،
ورفض ازدراء الأديان، وشرح مفاهيم الإسلام للعالم أجمع.
وفي مايو 2025م،
جرى تعيين ميغيل أنخيل موراتينوس مبعوثاً خاصاً للأمم المتحدة لمكافحة كراهية
الإسلام، وتعزيز الجهود الدولية في التصدي لـ«الإسلاموفوبيا»، وقد صرح حينها،
قائلاً: إن دوره«ليس الدفاع عن دين بعينه، بل الدفاع عن حق جميع الناس في ممارسة
دينهم أو معتقداتهم دون خوف.
وفق بيانات
صادرة عن مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، فإنه جرى تسجيل 8683 شكوى ضد
المسلمين والعرب، خلال العام الماضي، في ارتفاع لمستوى الرهاب من الإسلام، وهو
أعلى رقم منذ أن بدأت المنظمة المعنية بحقوق المسلمين نشر البيانات في عام 1996م.
هل فكرت أن
تشارك يوماً ما في إحياء هذا اليوم، من خلال منشور تكتبه على مواقع التواصل، أو
صورة تنشرها، أو دعوة توجهها للحوار بين الشعوب، أو رسالة لمنظمة دولية تطالب فيها
باحترام هذا الدين وتقديس نبيه وقرآنه، وغير ذلك من فعاليات تحد من خطورة تمدد
«الإسلاموفوبيا» حول العالم؟
السطور القادمة
تمنحك نبذة عن هذا اليوم للمشاركة فيه:
أولاً:
تقول الأمم
المتحدة عبر موقعها على شبكة الإنترنت، خلال تعريفها للظاهرة: إن كره الإسلام أو
كراهية الإسلام أو ما يعرف بـ«الإسلاموفوبيا» هو الخوف من المسلمين والتحيز ضدهم،
والتحامل عليهم، بما يؤدي إلى الاستفزاز والعداء، والتعصب بالتهديد وبالمضايقة،
وبالإساءة وبالتحريض، وبالترهيب للمسلمين ولغير المسلمين، سواء في أرض الواقع أو
على الإنترنت.
وتستهدف تلك
الكراهية -بدافع من العداء المؤسسي والأيديولوجي والسياسي والديني الذي يتجاوز تلك
الأطر إلى عنصرية بنيوية وثقافية- الرموز والعلامات الدالة على أن الفرد المستهدف
مسلم.
ثانياً:
هذا اليوم
اقترحته دولة باكستان؛ لزيادة الوعي حول تلك الظاهرة التي تفشت في المجتمعات
الغربية، لينال موافقة أعضاء الأمم المتحدة، ويدعو نص القرار إلى «توسيع الجهود
الدولية لخلق حوار عالمي، من شأنه أن يشجع التسامح والسلام، ويركز على احترام حقوق
الإنسان وتنوع الأديان والمعتقدات».
ثالثاً:
جراء تنامي
مشاعر الخوف من الإسلام، يواجه المسلمون في الغرب أشكالاً متعددة من التمييز، بما
في ذلك الاعتداءات اللفظية والجسدية، والتنميط الديني، إضافة إلى قيود على أدائر
الشعار الدينية، وعدم تكافؤ الفرص في العمل والسكن والرعاية الصحية والتعليم، وقد
يواجهون خطر الترحيل القسري وأشكال أخرى من التمييز على أساس الدين.
رابعاً: تحيي
العديد من الحكومات هذا اليوم من خلال إقرار تشريعات وتدابير لمكافحة جرائم
الكراهية، وتنظيم حملات تثقيفية عامة عن الإسلام، وإطلاق مبادرات توعوية لإزالة
التشويه الحاصل ضد مناسك وأركان الإسلام، خاصة فريضة الجهاد، وتبديد المفاهيم
المغلوطة والمسيئة حول الدين الحنيف، كما تتبنى مؤسسات دينية إقامة حوار عالمي مع
أصحاب الديانات الأخرى بشأن تعزيز ثقافة التسامح والحوار.
أخيراً، جاء
القرآن الكريم، قبل أكثر من 14 قرناً، بالعديد من الآيات التي تحث على التآخي
والتعاون والتعارف والتحاور باعتبار التنوع أداة لإثراء الحضارات والمجتمعات وليس
تهديدًا للهوية والدين كما يصوره البعض، وقد تجلى ذلك في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا
خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ
لِتَعَارَفُوا) (الحجرات: 13).
اقرأ
أيضاً:
المسلمون
قادمون.. رعب يجتاح المجتمعات الغربية!
"الإسلاموفوبيا".. معاناة المسلمين في
ديمقراطيات الغرب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً