الدعاء المستجاب (5)
دعاء الخوف من ضرر المطر
يسن
إذا كثُرتِ الأمطارُ، وخشي وقوع الضرر والهلاك بها أنْ نتضرع إلى اللهَ برفْعِها
عنا، أو أنْ يحولها إلى أماكنَ تنفعُ ولا تضرُّ، فعن أنسِ بنِ مالكٍ رَضِيَ اللهُ
عنه: أنَّ رجلًا دخَلَ المسجدَ يومَ جُمُعةٍ من بابٍ كان نحوَ دار القضاء، ورسولُ
الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ يخطب.
فاستَقبَلَ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمًا، ثم قال: يا رسولَ الله، هلكتِ الأموالُ وانقطعتِ السُّبل، فادعُ الله يُغِثْنا، قال: فرفَع رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يديه، ثم قال: اللهمَّ أغِثْنا، اللهمَّ أغِثَنا، اللهم أغِثْنا!
قال أنسٌ: ولا واللهِ، ما نرى في السَّماءِ من سحابٍ ولا قزعة، وما بيننا وبين سَلْعٍ من بيتٍ ولا دارٍ، قال فطلعتْ من ورائه سحابةٌ مثلُ التُّرس، فلمَّا توسَّطتِ السَّماءَ انتشرتْ، ثم أمطرتْ. قال: فلا واللهِ، ما رأينا الشمسَ سَبْتًا.
قال: ثم دخَل رجلٌ من ذلك الباب في الجُمُعة المقبِلة، ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ يخطب، فاستقبله قائمًا، فقال: يا رسولَ الله، هلكتِ الأموالُ وانقطعتِ السُّبل؛ فادْعُ اللهَ يُمْسِكْها عنَّا، قال: فرَفَع رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يديه، ثم قال: اللهمَّ حَوْلَنا ولا علينا، اللهمَّ على الآكامِ والظِّراب، وبُطونِ الأوديةِ، ومنابتِ الشَّجرِ، فانقلَعتْ، وخرَجْنا نمشي في الشَّمس. قال شريك: فسألتُ أنسَ بن مالك: أهو الرَّجلُ الأول؟ قال: لا أدْري
من أدعية الخوف من ضرر المطر
ومنها أيضا ٌما رواه البيهقي والشافعي في مسنده
بسند ضعيف أنَّ النَّبيَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ عندَ المطرِ: (اللَّهُمَّ سُقْيَا
رحمةٍ، ولا سُقْيَا عذابٍ، ولا بلاءٍ، ولا هدمٍ، ولا غرقٍ اللَّهُمَّ على
الظِّرَابِ، ومنابتِ الشجرِ اللهمَّ حوَالَينَا ولا علَينَا)
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً