الكوريتان تعيدان قنوات الاتصال وتتفقان على تحسين العلاقات

الكوريتان تعيدان قنوات الاتصال وتتفقان على تحسين العلاقات

وكالات الثلاثاء، 27 يوليو 2021 03:31

 

أعلنت الكوريتان الجنوبية والشمالية، اليوم الثلاثاء، إعادة قنوات الاتصال المعلقة بينهما، والاتفاق على تحسين العلاقات، بعد 13 شهراً من الجمود الدبلوماسي بينهما.

وفي سول، قال المكتب الرئاسي: إن رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، توصلا إلى الاتفاق خلال تبادلات عديدة للرسائل بينهما منذ أبريل الماضي.

وقال بارك سو هيون، المتحدث باسم البيت الأزرق (مقر الرئاسة الكورية الجنوبية)، في إفادة تلفزيونية: إن الزعيمين اتفقا على "استعادة الثقة المتبادلة وتطوير علاقاتهما مرة أخرى في أسرع وقت ممكن"، مضيفاً أن الكوريتين أعادتا فتح قنوات الاتصال في وقت لاحق صباح الثلاثاء.

على الجانب الآخر، سارعت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية إلى تأكيد تصريحات الرئاسة الجنوبية، وقالت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية "الآن، ترغب الأمة الكورية بأكملها في رؤية العلاقات بين الشمال والجنوب تتعافى من النكسات والركود في أقرب وقت ممكن".

وأضافت الوكالة: ".. وفي هذا الصدد، وافق كبار قادة الشمال والجنوب على اتخاذ خطوة كبيرة في استعادة الثقة المتبادلة وتعزيز المصالحة عبر استعادة خطوط الاتصال بين الكوريتين من خلال التبادلات العديدة الأخيرة للرسائل الشخصية".

ويصادف إعلان الكوريتين استئناف عمل قنوات الاتصال بينهما اليوم الثلاثاء الذكرى الـ68 لتوقيع هدنة أنهت الحرب الكورية 1950-1953، وتعتبر الحدود بينهما الأكثر تحصينا في العالم منذ نهاية الحرب.

وكانت كوريا الشمالية قد قطعت في يونيو من العام الماضي جميع خطوط الاتصال مع كوريا الجنوبية، احتجاجاً على "فشل" سول في منع النشطاء من إرسال منشورات دعائية مناهضة لبيونغ يانغ عبر حدودهم.

وقال بعض الخبراء: إن الإجراء الكوري الشمالي يشير إلى أن كوريا الشمالية شعرت بالإحباط، لأن سول فشلت في إحياء المشاريع الاقتصادية المربحة بين الكوريتين وإقناع الولايات المتحدة بتخفيف العقوبات.

يذكر أن المحادثات النووية بين واشنطن وبيونغ يانغ لم تحرز تقدماً يذكر منذ أوائل عام 2019 ، عندما انهارت القمة الثانية من 3 قمم بين كيم والرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب حينها.

وهدد كيم منذ ذلك الحين بتعزيز ترسانته النووية وبناء أسلحة أكثر تطوراً ما لم يرفع الأمريكيون السياسات التي يعتبرها الشمال معادية – يُعتقد أنها تشير إلى العقوبات طويلة الأمد التي تقودها الولايات المتحدة.

وفي وقت سابق، رجح بعض الخبراء اضطرار كوريا الشمالية للتواصل مع الولايات المتحدة، أو كوريا الجنوبية، إذا تفاقمت صعوباتها الاقتصادية، حيث أدى سوء الإدارة وأضرار العواصف، وإغلاق الحدود خلال جائحة فيروس كورونا إلى مزيد من استنزاف اقتصاد كوريا الشمالية.

ودعا كيم في خطبه الأخيرة شعبه إلى الاستعداد لقيود مطولة بسبب جائحة كورونا. وفي حين أن تصريحاته قد تشير إلى احتمال تدهور الوضع الاقتصادي، فإن مجموعات المراقبة الخارجية لم ترصد علامات لمجاعة جماعية أو فوضى اجتماعية في الدولة التي يبلغ عدد سكانها 26 مليون نسمة.

المعروف أن حوالي 28 ألف جندي أمريكي متمركزون في كوريا الجنوبية لردع أي عدوان محتمل من كوريا الشمالية.

آخر تعديل على الثلاثاء, 27 يوليو 2021 16:11

مجتمع ميديا

  • أمير العفو

ملفات تفاعلية

ملف تفاعلى للعدد 2160

ملف تفاعلى للعدد 2160

الأحد، 17 أكتوبر 2021 5124 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2158

ملف تفاعلي - للعدد 2158

الأربعاء، 18 أغسطس 2021 8744 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2157

ملف تفاعلي - للعدد 2157

الإثنين، 12 يوليو 2021 9409 ملفات تفاعلية

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153