عشرات القتلى في مواجهات عنيفة بين الجيش اليمني والحوثيين في مأرب

عشرات القتلى في مواجهات عنيفة بين الجيش اليمني والحوثيين في مأرب

وكالات الأحد، 27 يونيو 2021 06:48

قالت مصادر عسكرية يمنية إن العشرات قتلوا في مواجهات هي الأعنف بين الجيش اليمني ومسلحي جماعة الحوثي غربي محافظة مأرب الغنية بالغاز، وهي آخر معقل للحكومة المعترف بها في شمال البلاد، وذلك في وقت تسعى فيه الأمم المتحدة والولايات المتحدة إلى التوصل إلى اتفاق سلام.

وذكرت المصادر أن مواجهات ليلة أمس اندلعت لساعات، إثر هجمات شنها الحوثيون على مواقع الجيش اليمني في صرواح غربي مأرب وعلى جبهة رغوان.

وقالت مصادر في الجيش اليمني إنه تصدّى للهجمات وأوقع 50 قتيلا وعشرات الجرحى في صفوف المسلحين.

قصف جوي

وذكر المركز الإعلامي للجيش أن طيران التحالف شن غارات استهدفت تعزيزات ومواقع للحوثيين، بالتزامن مع المعارك على الأرض.

وقالت قناة المسيرة التلفزيونية التي يديرها الحوثيون إن طائرات التحالف شنت 13 ضربة جوية مساء السبت.

وقال أحد المصادر -وهو مسؤول محلي- "استمر القتال حتى الساعات الأولى من الصباح. هذه أعنف اشتباكات منذ أسابيع".

اشتباكات عنيفة

وقال من مأرب الصحفي أحمد عايض إنّ المعارك التي شهدتها المحافظة في الساعات الأخيرة قد تكون الأعنف منذ أشهر، وأكد وقوع أعداد كبيرة من القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين، وتكبدهم خسائر.

من جهته، قال الصحفي اليمني حسين البخيتي إن الأنباء الواردة تشير إلى سيطرة الحوثيين على مناطق من مأرب خلال اشتباكات الساعات الماضية.

وأضاف البخيتي -في نشرة سابقة- أن اشتداد المعارك أمر طبيعي، لأن الحرب لم تتوقف والغارات السعودية ما زالت مستمرة، على حد تعبيره.

وقد أصبحت مأرب -التي تستضيف حوالي مليون نازح من مناطق أخرى في اليمن- محور الحرب التي سقط فيها عشرات الآلاف من اليمنيين قتلى، ودفعت بالبلاد إلى شفا المجاعة.

مسار سياسي

ويعمل الطرفان المتحاربان على التوصل إلى الشروط التي يمكن من خلالها تنفيذ مسعى تقوده الأمم المتحدة لرفع القيود المفروضة على الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين ومطار صنعاء، لتخفيف الأزمة الإنسانية المتردية والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، لإحياء المفاوضات السياسية التي جرى آخر فصولها في أواخر 2018.

ويصرّ الحوثيون -الذين سيعزز استيلاؤهم على مأرب وضعهم في أي محادثات مستقبلا- على رفع الحصار قبل أي محادثات لإرساء هدنة، ويريد التحالف التوصل إلى تسوية في الوقت نفسه.

ويشن الحوثيون هجمات متكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة على مدن سعودية، وتعترض الدفاعات السعودية معظمها. ويقول الحوثيون إنهم يحاربون نظاما فاسدا وعدوانا خارجيا.

وخلّف النزاع عشرات آلاف القتلى ودفع نحو 80% من السكّان للاعتماد على الإغاثة، وسط أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفقاً للأمم المتحدة، وتسبّب كذلك في نزوح ملايين الأشخاص، وتركَ بلداً بأسره على شفا المجاعة.

وبينما تدفع الأمم المتحدة وإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إنهاء الحرب، يطالب المتمردون بفتح مطار صنعاء المغلق منذ 2016 من قبل السعودية، قبل الموافقة على وقف إطلاق النار والجلوس الى طاولة المفاوضات.

وأقرّ مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث هذا الشهر بفشل جهوده في وضع حد للحرب الدائرة في البلاد، وذلك في ختام مهمّة استمرت 3 سنوات.

ولم تُعرف بعد هوية خلف المبعوث البريطاني، وتضم قائمة المرشحين للمنصب بريطانيًا وسويديًا ويابانيًا.

مجتمع ميديا

  • من يصنع الإرهاب بالعالم؟

ملفات تفاعلية

ملف تفاعلى للعدد 2160

ملف تفاعلى للعدد 2160

الأحد، 17 أكتوبر 2021 2944 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2158

ملف تفاعلي - للعدد 2158

الأربعاء، 18 أغسطس 2021 8709 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2157

ملف تفاعلي - للعدد 2157

الإثنين، 12 يوليو 2021 9372 ملفات تفاعلية

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153