جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أفادت دراسة جديدة بأن الفيروس التاجي – كورونا يمكن أن يظل حيا ومُعديًا في الرذاذ الذي في الهواء لساعات وعلى بعض الأسطح حتى ثلاثة أيام.

وقد وجدت دراسة نشرت في مجلة (New England Journal of Medicine) أن فيروس كورونا المستجد قابل للحياة حتى ثلاث ساعات في الهواء ، وحتى أربع ساعات على أسطح النحاس، وما يصل إلى 24 ساعة على الورق المقوى وما يصل إلى يومين إلى ثلاثة أيام على البلاستيك والفولاذ المقاوم للصدأ، الصلب.

"نحن لا نقول بأي حال من الأحوال أن هناك انتقالًا جويًا للفيروس" ، لكن هذا العمل يُظهر أن الفيروس يبقى قابلاً للحياة لفترات طويلة في تلك الظروف ، لذا فمن الممكن نظريًا ، كما صرحت قائدة الدراسة نيلتيج فان دورمالين في المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية لوكالة أسوشيتد برس.

ينتشر الفيروس بين الأشخاص الذين هم على اتصال وثيق مع بعضهم البعض من خلال  دخول الرذاذ إلي الجهاز التنفسي، مثل الكثير من نزلات البرد أو الأنفلونزا، وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض. يقول جوزيف فينيتس ، أستاذ الطب في جامعة ييل وباحث الأمراض المعدية ، إن النمط السائد لانتقال العدوى هو من شخص لآخر، خاصة أولئك الذين لم تظهر عليهم أعراض ، وليس من خلال الاتصال بالسطح التي يحتمل أن تكون مصابة.

وقد استخدم علماء من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها والمعاهد الوطنية للصحة وبرينستون وجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس جهازًا لتوزيع الهباء الجوي الذي يحاكي القطرات المجهرية التي تم إنشاؤها عندما يسعل أو يصاب شخص مصاب.

وتم إيداع الفيروس على الأسطح  التي تتضمن البلاستيك والفولاذ المقاوم للصدأ والكرتون والنحاس لتمثيل مجموعة متنوعة من الإعدادات المنزلية والمستشفيات. ومع مرور الوقت ، انخفضت كمية الفيروس القابل للحياة على هذه الأسطح بشكل حاد.

يقول الخبراء أن هذا لا يعني بالضرورة أنك بحاجة إلى القلق بشأن بقاء الفيروس التاجي - كورونا على الصناديق التي تقدمها أمازون أو في حقيبة طعامك الخارجية. وقالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إن هناك احتمالية منخفضة للغاية لخطر انتقال مرض كوفيد-19 من المنتجات أو العبوات التي يتم شحنها على مدى أيام أو أسابيع "بسبب ضعف قابلية بقاء هذه الفيروسات التاجية – كورونا على الأسطح".

وقد قال فينيتز ، الذي لم يكن مرتبطا بالدراسة ، "الورقة التي نشرت مؤخرا ، تمثل نوع مثالي من المواقف التجريبية". "إذا سعل شخص ما، على سبيل المثال، على صندوق أو على خطاب، فإن فرص بقاء بقايا الرذاذ لفترة من الوقت يبدو شبه مستحيل."

وقد كشف تقرير جديد لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها عن آثار الحمض النووي الريبي، أو المواد الوراثية ، على الأسطح في كابينة الركاب المصابة بأعراض وبدون أعراض على متن سفينة الرحلات Diamond Princess - بعد 17 يومًا من مغادرة الركاب للكبائن قبل أن يتم بعد تطهير الكبائن فلم يجدوا الا اثارا قليلة  لفيروس كورونا التاجي نفسه.

وقال فينيتز" وجدت آثار لفيروس كورونا، لكنه لا يخبرنا أي شيء عن مدى عدوى هذا الفيروس". "يحتوي هذا التقرير على القليل من المعلومات فيه، بالنسبة لي، لا صلة لها بالوباء المستمر."

US TODAY

يسعد الناس في جميع أنحاء العالم ببداية فصل الربيع، كل عام، ليس فقط لأنه يبدأ بطقس دافئ، ولكن لأنه يمثل نهاية موسم الأنفلونزا الربيع في معظم الأحيان؛ لذلك من المنطقي أن يتساءل الأمريكيون الآن عما إذا كان الربيع سيؤدي أيضًا إلى الحد من تفشي فيروس كورونا.

وقد أثار الرئيس ترمب هذا الاحتمال بنفسه الشهر الماضي، مشيرًا إلى أن الكثير من الناس يعتقدون أن مرض كورونا سيزول في أبريل بسبب الحرارة، وعلى الرغم من أن كبار مسؤولي الصحة الفيدراليين قالوا: إنه من المبكر للغاية معرفة ما الذي سيفعله هذا الفيروس.

وصرح د. جريجوري جراي من قسم الأمراض المعدية بجامعة ديوك لـ"CBS News": إن شهور الصيف قد تؤدي إلى انخفاض طفيف في انتقال العدوى، ولكن من المحتمل ألا توقف انتشار فيروس كورونا تماماً.

"من الصعب أن نعرف"، يقول د. جراي، "فغالباً ما تتلاشى فيروسات الإكليل التي يتم رؤيتها بشكل روتيني خلال أشهر الصيف، حيث تزيد دورة الهواء الذي يدخل للمباني، يميل الناس إلى التجمع بشكل أقل في الصيف، ويتعرضون أكثر للضوء والأشعة فوق البنفسجية التي يمكن أن تقتل الفيروسات".

ومع ذلك، يقول د. جريجوري: إن الفيروس التاجي المعروف باسم "SARS-CoV2" مُعدٍ إلى حدٍ كبير؛ مما يعني أنه يتكاثر بشكل أكبر، وحوالي 100% من الأشخاص عرضة للإصابة به، وحدسي، يضيف د. جريجوري، هو أننا قد نرى تباطؤًا بنسبة تتراوح من 10% إلى 20%، في انتقال العدوى، لكنني أشك في أن الفيروس سيتوقف عن إصابة الناس خلال أشهر الصيف.

من المهم أيضًا أن نتذكر أن مجرد بدء الدفء في الولايات المتحدة لا يعني أنه الطقس دافئ في مكان آخر.

ويوضح جراي أن الفيروس سيكون أكثر نشاطاً في كل من نصفي الكرة الجنوبي والشمالي، حيث تتعارض الفصول. وبالتالي، فإن التباطؤ الصيفي لانتشار الفيروس في نصف الكرة الشمالي يمكن تعويضه بزيادة في شتاء نصف الكرة الجنوبي.

يقول موقع "CDC" على شبكة الإنترنت: إنه لم يعرف بعد ما إذا كان الطقس ودرجة الحرارة سيؤثران على انتشار فيروس كورونا، ويشير أيضًا إلى أنه على الرغم من أن احتمالية الإصابة بالمرض يمكن أن تكون أقل من أي وقت مضى من جراء الإصابة بفيروسات البرد أو الأنفلونزا خلال فصل الصيف، فإنه لا يزال من الممكن الإصابة به في أي وقت من السنة.

يقول مركز السيطرة على الأمراض الأمريكي: تنتشر بعض الفيروسات الأخرى، مثل نزلات البرد والأنفلونزا، أكثر خلال أشهر الطقس البارد، لكن هذا لا يعني أنه من المستحيل الإصابة بهذه الفيروسات خلال شهور أخرى، في هذا الوقت، لا يُعرف ما إذا كان انتشار "COVID-19" (المرض الناجم عن فيروس كورونا) سينخفض ​​عندما يصبح الطقس أكثر دفئًا، ما زلنا نحتاج لمعرفة الكثير عن قابلية الانتقال وشدته والميزات الأخرى المرتبطة بـ"COVID- 19"، والتحقيقات والبحوث والجهود ما زالت جارية لمعرفة ذلك.

 

 

_________________

time.com

طور العلماء في جامعة سوينبرن للتكنولوجيا في ملبورن عملية جديدة قد تجعل الخرسانة القابلة للانحناء هي السائدة، ويمكنها أن تقلل أيضًا من بصمة الكربون المرتبطة بصنع مواد البناء.

فبدلاً من أسمنت "بورتلاند" التقليدي، يتضمن هذا أسمنت الخرسانة الجديدة الرماد المتطاير، وهو ناتج ثانوي لحرق الفحم من أجل الحصول على الطاقة، وبطريقة ما، تم استخدام الرماد في صناعة الخرسانة بشيء من الخدع القديمة عندما قام المهندسون الرومانيون القدامى بخلط الرماد البركاني بالجير الحي لإنشاء مواد البناء الخاصة بهم، وهذا أحد الأسباب التي جعلت بعض الهياكل التي بنوها ما زالت قائمة حتى اليوم.

ما تمكن فريق جامعة سوينبرن من فعله هو دمج الألياف الاصطناعية مع خليط الخرسانة، وابتكار عملية لتصنيعها دون تسخين الخليط. 

ولمزايا تلك الخرسانة شقان، أنها أكثر ملاءمة للبيئة نظرًا لعدم وجود حاجة لتسخين الحجر الجيري لصنع المكون الإسمنتي، ويزعم علماء جامعة سوينبرن أن تلك الخرسانة تحتاج إلى طاقة أقل بنسبة 36% من الخرسانة التقليدية، والعملية أيضًا تطلق غاز ثاني أكسيد كربون أقل بنسبة 76%، وتجدر الإشارة إلى أنهم يستخدمون مادة متاحة على نطاق واسع في الولايات المتحدة وجميع أنحاء العالم.

وفي الوقت نفسه، تسمح ألياف البوليمر الموجودة داخل الخرسانة بالحفاظ على كسور متعددة "بحجم الشعر" وعدم تقطيعها إلى أجزاء منفصلة، ووفقًا للدكتور بهزاد نعمة الله، أحد الباحثين الذين طوروا هذه المادة، فإنها قابلة للانحناء 400 مرة أكثر من الخرسانة العادية؛ مما يجعلها مثالية للاستخدام في الأماكن التي تتكرر فيها الزلازل.

والخرسانة القابلة للانحناء ليست مفهومًا جديدًا، فقد قام بتطويرها لأول مرة د. فيكتور لي، أستاذ الهندسة المدنية والبيئية بجامعة ميتشيجان، في أوائل التسعينيات من القرن الماضي، ومع ذلك؛ فإن المشكلة كانت دائماً إنتاج المواد بأسعار معقولة، حيث كانت الخرسانة التي ابتكرها د. لي أكثر تكلفة بأربعة أضعاف من الخرسانة التقليدية، وطور فريق من الباحثين من جامعة لويزيانا وسيلة لتقليل تكلفة لإنتاج، ولكن نشر هذا المنتج على نطاق واسع لا يزال بعيد المنال.

 

 

_______________________

engadget.com

- نبتة "التيفا" (عشبة البرك) التي كانت تدمر محاصيل الأرز بالمناطق الريفية في السنغال منذ أكثر من 30 عاماً أصبحت مصدراً للفرص الاقتصادية

- الفحم الحيوي المصنوع من التيفا يعتبر الآن بديلاً أنظف وأكثر أماناً من الحطب

- إنتاج الفحم الحيوي باهظ الثمن قد يكون من الصعب بيعه لكن السكان المحليين ما زالوا يبحثون عن طرق لخفض تكاليف الإنتاج وزيادة الكفاءة

 

الآن يتم إنتاج الفحم الحيوي من حشائش برية كانت تدمر حقول الأرز لأكثر من 30 عامًا، ويتم استخدام هذا الفحم لطهي الطعام، وبناء المنازل، وخلق الفرص الاقتصادية في السنغال، كل ذلك بطريقة مستدامة.

وكانت "التيفا" قد أصبحت مشكلة دولية بعد بناء سدين بين السنغال وموريتانيا، فقد قطعت السدود تدفق المياه وخلقت الظروف المثالية لنمو تلك الأعشاب الضارة.

ولسنوات، حاولت حكومتا السنغال وموريتانيا وفشلتا في إيجاد طريقة فعالة للقضاء عليها، والآن تحل المشكلة بواسطة السكان المحليين بمفردهم -وبأيديهم العارية- كجزء من مشروع تقوده منظمة "GRET" الفرنسية غير الحكومية.

وينتج الفحم الحيوي من خلال حرق نباتات تيفا في أفران خارجية لمدة ست ساعات في المرة الواحدة.

يقول ياسين سي، صانع فحم حجري من التيفا: هذا هو فحم التيفا، حولنا النبات إلى فحم وحصلنا على المواد التي نحتاجها، لا رماد، ولا خسائر، هذا ما أردنا تحقيقه وقد حصلنا عليه.

يتم خلط القصب المتفحم بالماء وقشور الأرز، تقوم الآلة بتشكيل ذلك في قوالب، ثم يتم تجفيفها لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام.

وقوالب التيفا تشتعل بشكل أسرع وتحترق لفترة أطول من الخشب.

في المناطق الريفية في السنغال، يعتمد حوالي 83% من السكان على الحطب لأغراض الطهي والتدفئة، وهذا يمكن أن يزيد من الملوثات الناتجة عن الحرق ومن ثم يضاعف من الأخطار الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي.

ولكن فحم التيفا ينتج دخانًا أقل بكثير.

ويمكن استخدام النبات لأغراض أخرى غير الطهي وإنتاج الطاقة، حيث يمكن أيضًا خلط التيفا بالطين لتصنيع طوب للبناء.

كثير من المشاركين في المشروع هم من النساء.

يقول ياسين سي: قبل الحصول على هذه الوظيفة، كانت النساء يبقين في المنزل ويذهبن للحقول لمدة شهر واحد أو لبضعة أيام ولن يفعلن شيئًا آخر، ولكنهن الآن يعملن في تحويل التيفا إلى فحم حيوي، ويمكنهن دعم أسرهن، وتثقيف أطفالهن.

وكل شهر يحولن ما يعادل 13 ألف كيلوجرام من التيفا إلى فحم حيوي.

وعلى الرغم من أن هذه العملية تخلق مصادر جديدة للدخل، فإن الحشائش لا تزال تهدد الأراضي الزراعية.

وقطع التيفا يحتاج لعمالة كثيفة وتكاليف النقل مرتفعة وقد يكون من الصعب أيضًا العثور على مشترٍ.

لكن الكثير من الناس لا يزالون يرون إمكانية أن تعمل المنظمات غير الحكومية والسكان المحليون لإيجاد طرق لتقليل التكاليف وزيادة الكفاءة.

يقول إرنست ديون، من وزارة البيئة والتنمية السنغالية: اليوم، بدأنا ننظر إلى نبات التيفا بشكل مختلف ونعتبره مورداً للدخل في السنغال، لقد بدأنا للتو، لكننا أثبتنا أنه يمكننا فعل الكثير.

 

______________________

  Business Insider

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا

translate

Top