سامي راضي العنزي

سامي راضي العنزي

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الثلاثاء, 17 مارس 2020 00:01

أنتم محور الحركة والتنظيم

الإعلام الكويتي.. وزارة الإعلام وأجهزتها.. نعم.. نعم أنتم محور حركة مكافحة كورونا، وأنتم محور التنظيم للمكافحة.

نرى من خلال هذا الجهاز أو هذه الوزارة وأجهزتها كل تحرك لصالح البلد، وتغطية لجميع العاملين كفاحاً للفيروس، ونسمع من خلال أجهزتها الثناء على الجميع والمديح للجميع العاملين في الميدان، وحينما ننظر للعاملين في الوزارة التي هي محور الحركة نجدهم من الجنود المجهولين رغم ظهورهم ونجوميتهم في هذه الأزمة، ورغم إطلالتهم علينا بدون انقطاع، فإننا ما نجد من يذكر جهودهم التي هي محور العمل بكل معنى الكلمة، وهذه هي طبيعة عملهم لا شك ولا ريب.

نعم أيها القارئ الكريم؛ تخيل لو لم تكن هذه الوزارة ورجالاتها وأبناؤها في المستوى الحركي المطلوب، فهل سترى وتفهم أيها المواطن أو المقيم ما تعده الدولة للأزمة ونجاحاتها في هذه الأزمة؟!

كتبت هذه الكلمات البسيطة؛ لنتذكر أبناءنا وإخواننا العاملين في وزارة الإعلام وجهودهم الظاهرة، رغم أنهم من الجنود المجهولة رغم ظهورهم ونجوميتهم.

ذكرني بهذا أخ عزيز على قلبي ووجداني وهو الأخ الحبيب والصديق الإعلامي سعد بن شعران العجمي، حفظه الله تعالى.

شكراً وزارة الإعلام، ما هي جديدة عليكم مدارس الرقي ومدارس الإنسانية الرائعة.

شكراً لكم..

شكراً معالي الوزير..

شكراً أم عبدالمحسن..

شكراً كل مسؤول..

شكراً للمذيعين والمذيعات والمصورين والفنيين والمخرجين والمعدين يا جنودنا المجهولة الفاعلة فعلاً محورياً رائعاً، وبكم وأمثالكم تقف الأوطان والبلدان في وجه الأزمات بشموخ وثقة..

حبايبي، بارك الله فيكم وثبتكم وحفظنا وإياكم بحفظه ويحرسنا وإياكم بعينه التي لا تنام جل جلاله.

الثلاثاء, 03 مارس 2020 18:39

كورونا يكشف لنا حقائق رائعة

كل بلد يمر بأزمة تنكشف له الكثير من الأمور من خلال هذه الأزمة، وأحياناً تكون من الأمور التي لم يتوقعها سلباً كانت أو إيجاباً، وأحياناً كثيرة تكون هذه الأمور ثمرة لعمل سابق لمواجهة أزمة كهذه أو تلك قد توقعتها أجهزة الدولة.

"كورونا" كشف لنا أموراً كثيرة حقيقة وبغض النظر عن بعض المسائل السلبية أو المواقف السلبية هنا وهناك من المواطن الذي أبدأ به حديثي، إلا أننا والحمد لله نكتشف أن هناك تربية عامة في شارعنا الكويتي تدل على أصول تربوية متجذرة في هذا البلد الحبيب، وهي اللحمة والتماسك والترفع عن صغائر الأمور وعند الأزمات بشكل الخصوص.

حينما نقرأ عن هذا المواطن أو ذاك؛ وموقفه السلبي بعدم رضاه لهذا التصرف أو ذاك للدولة مثل الحجر وما شابه، لا نجده أمراً مطرداً في الشارع الكويتي؛ بل هو أمر شاذ، ولعل الإنسان أحياناً لا يلام تصرفاً؛ إلا أننا لا شك نخطئ هذا التصرف الشاذ من هذا المواطن ولا نجعل من تصرفه الخاطئ هذا أصلاً، ولا ندخله تحت سوء الظن الوطني أو القومي إذا صح التعبير، والحمد لله رب العالمين.

وكما يقول أهل الاختصاص: لا تنظر إلى الفارغ من الكأس، ولكن انظر إلى الكمية التي يحويها من الماء، فهي الأصل والمستفاد منها خصوصاً إذا ما كانت هي الأكثر.

نعم أيها القارئ الكريم، فبقية المواطنين والأغلبية لا شك ولا ريب في قمة التعاون مع الإجراءات الحكومية وإجراءات وزارة الصحة وبقية الوزارات المعنية.

وأيضاً ننظر إلى شبابنا المتطوعين للعمل في توعية الناس في هذا الأمر، ولا ننسى أيضاً شباب الكويت الذين يسعون دائماً بتصرفهم الذاتي والتربوي الفطري -إذا صح التعبير- على نشر ما هو إيجابي عموماً، وخصوصاً في هذه المواقف والأزمات، وكيف هي أقوالهم التفاؤلية وتغريداتهم الراقية بلسماً للشارع الكويتي.

أما بالنسبة للمؤسسات الحكومية المعنية فحدث ولا حرج إيجاباً، وأقولها وبكل ثقة: جزاكم الله خيراً.

شكراً معالي وزير الصحة، وشكراً معالي وزير الإعلام، وشكراً معالي وزير الداخلية، وشكراً للطيران وعلى رأسها الشيخ سلمان الحمود، شكراً للجميع وتشابكهم الإيجابي والتصرف الأمثل في مواجهة الإشاعات والقيل والقال في مثل هذه المواقف، ناهيك عن أصل المواجهة المتمثل في "كورونا".

كتبت فيما سبق عن الشارع الكويتي عام 1990م ورقيه في المواجهة؛ وأن هذا الرقي كان سبباً من أسبابه التوجيه الإعلامي الراقي، واليوم وإن كانت المحنة أقل بكثير إلا إنني أستطيع أن أقول وبكل ثقة: أيضاً هذا المشهد الإيجابي عموماً حكومة وشعباً؛ هو نتاج إعلام وتربية راقية تتعالى على الصغائر وتؤجل المختلف عليه للمصلحة العامة التي يجب أن تعم على الجميع، أما الشواذ فلا ينظر لهم في المقاييس.

أخيراً وكما يقولون ختامها مسك.. شكراً لرجل الإنسانية، وأمير الإنسانية، شكراً صاحب السمو أمير البلاد، وليس هذا بالشيء الجديد على سموكم، حفظكم الله؛ حيث الالتفات إلى أبنائكم المتطوعين وتكريمهم، شكراً سمو أمير البلاد وحفظك الله تعالى بحفظه، وسدد خطاك لما يحب ربنا ويرضى.

 

الثلاثاء, 03 مارس 2020 12:50

"المجتمع".. رغم محليتها عالمية

تحتفل جمعية الإصلاح الاجتماعي عموماً، ومجلة "المجتمع" بشكل أخص، في الأيام المقبلة بمجلتها الإسلامية العريقة مجلة "المجتمع".

نعم أيها القارئ الكريم.. تحتفل بها جمعية الإصلاح وأبناء المجلة، حيث مرور "خمسين عاماً" على تأسيسها، أو بالأحرى على إصدار العدد الأول لها كمجلة تابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية؛ حيث كان العدد الأول لها في 17 مارس 1970م، واليوم وفي عام 2020م يكتمل عمرها الخمسين عاماً.

نعم، خمسون عاماً من العطاء، ودعوة محلية لله تعالى، وإقليمية، وعربية، وإسلامية، وعالمية.

"المجتمع".. مجلة تمثل كل مجتمع مسلم غيور على دينه وأخلاقه.

مجلة "المجتمع" ما زالت ومنذ البداية في تقدم مطرد ومستمر، سواء كان ذلك في نسخها الورقية أو بعروضها الإلكترونية.

لا شك هي في تقدم وتطور جميل ورائع رغم الضغوطات المتنوعة عليها أحياناً فكرياً ومادياً؛ إلا أنها تحتل المرتبة الخامسة من بين الصحف والمجلات حسب الدراسات أو الإحصاءات الأخيرة، وإن دل هذا على شيء؛ فإنما يدل على الجهود الكبيرة والرائعة التي يبذلها العاملون فيها، وهو دليل على نجاح طريقة الإدارة وحسن اختيار المواضيع التي كانت سبباً رئيساً من أسباب اجتماع المجتمعات عليها كما أسلفنا، ولا شك دليل على الجهود الرائعة والكبيرة الراقية من رؤساء التحرير والعاملين فيها وكل من يشرف عليها ويعمل بها كاتباً كان أو عاملاً، وحتى القارئ الناقد رقياً والموجه نصحاً، والحمد لله رب العالمين.

مجلة "المجتمع" -أيها القارئ الكريم- تعتبر نموذجاً رائعاً في المصداقية؛ حيث الخبر والمعلومة بأنواعها، وهي تمثل الاعتدال في الطرح ومناقشة المواضيع التي تقدمها للقراء الكرام، ولا شك هذه المجلة الإسلامية الرائعة تحتل موقعاً راقياً في قلوب المسلمين في العالم الإسلامي، وتحظى بثقة عالية من قرائها سواء قراء النسخ الورقية أو المتابعة الإلكترونية.

مجلة "المجتمع".. المجلة الإسلامية الكويتية، التي هي لسان حال جمعية الإصلاح الاجتماعي في الكويت الحبيبة، إلا أنها فرضت نفسها على كل مجتمع إسلامي معتدل غيور على دينه ودعوته لله تعالى، وهي ثابتة على منهجها الإسلامي الشامل والمعتدل، الذي كان هذا المنهج سبباً للتوافد على سطورها الورقية والإلكترونية من عموم المسلمين مهما كانت جنسيتهم أو أينما كان مكانهم، وذلك دليل قدرتها على احتواء الفكرة الإسلامية العالمية العظيمة المعتدلة الشاملة؛ التي تجذب عقل العاقل، وقلب الخاشع، ولب اللبيب، وفن الداعية الكيس الفطن، فعشقها الأذكياء العارفون بالثوابت والمتحرك، والمرحلي والقطعي والحمد لله رب العالمين.

نِعْم الشباب شباب الكويت، ونِعْم المراهقون حينها مراهقو الكويت الحبيبة ونعم الإعلام إعلام الكويت.

نعم؛ نِعْم الإعلام إعلام الكويت؛ وذلك لأسباب:

الأول: لرقيه ما قبل الاعتداء فطرة ومهنية.

الثاني: لأنه إعلام صنع شارعاً راقياً حينها وما زال إن شاء الله تعالى؛ فواجه الأزمة برقي.

نعم.. فأزمة الاعتداء على الكويت من أقصاها إلى أقصاها من قبل العراق لم تكن أزمة بسيطة وعابرة كأمثال الأزمات التي نمر بها في المنطقة اليوم، فهي أزمة تجعل الحليم يفقد حلمه، والمتزن اتزانه، والبليغ يفقد مفرداته البلاغية، ولعله تصدر من البعض ما لا نرغب في سماعه؛ بل ولا يرغب القائل نفسه بقوله، وإن كان خرج شيء من ذلك قد يعذر القائل حينها بسبب ما هو فيه من ذهول، فأزمة كهذه هي أزمة كبيرة بكل المقاييس "اجتياح العراق للكويت الحبيبة".

نعم أيها القارئ الكريم، ومع ذلك ما قرأنا وما شاهدنا ألفاظاً وحروفاً من إعلام الكويت ما يخدش الذوق أو العقل أو الأخلاق والحياء كما نشاهد اليوم ومع الأسف من البعض في العالم العربي والمنطقة ما يؤدي لذلك، نعم.. فاختيار اللفظة الراقية والأسلوب الأمثل لا يدل إلا على رقي الإعلام الذي صنع ذلك في هذا الشارع؛ الشارع الكويتي.

نعم أيها القارئ الكريم، الإعلام الكويتي الراقي المؤصل مهنياً حصد الثمرة الراقية، وكان ذلك ظاهراً في تلك الأزمة بشكل لا يخفى على أحد، وهذه الثمرة نضجت على أيدي رواد في المجال الإعلامي الكويتي؛ رواد أفاضل بكل معنى الكلمة، فرحم الله من توفاه الله، وحفظ الله من بقي منهم بحفظه.

حتى الشباب غير الرسميين كانوا في تلك الأزمة راقين بمنشوراتهم وكتاباتهم "وبروشوراتهم" وتسجيلاتهم المسموعة والمقروءة، فما قرأنا وما سمعنا إلا الرقي والعقل، بل حتى المراهقون الذين كتبوا على الجدران ما قرأنا في كتاباتهم ما هو دون المستوى رغم ضخامة أزمتنا في عام 1990م.

نعم تمسكوا بالحق وترفعوا عن الإسفاف بكل مستوياتهم العلمية والثقافية والسِّنية، وإن دل هذا على شيء؛ فإنما يدل على أن هناك إعلاماً راقياً صنع هذه الثمرة الراقية.

نعم أيها القارئ الكريم، شباب كان قدوتهم كبار الإعلاميين الخلوقين من العلماء الأفاضل من أمثال د. خالد المذكور، ود. عجيل النشمي، والشيخ عبدالرحمن عبدالخالق، وكانت الرسالة والمسيرة الفنية والمسرحية في الإعلام الكويتي تسير باستقلالية لعدم تجييرها للأهواء؛ فلذلك كانت الثمرة الطيبة واضحة على الشارع الكويتي بكل فئاته ومستوياته السِّنية والعلمية والثقافية؛ ففي تلك الأزمة التي يحتار فيها الحليم، ويتردد فيها الشجعان، ويذهل فيها العقلاء، ما رأينا من الشباب إلا ما هو في مستوى الرقي والرفعة، فهذا ما صنعه الإعلام الكويتي حينها ومازال إن شاء الله تعالى على ذلك لا شك ولا ريب.

الصفحة 2 من 3
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا

translate

Top