رمز العمل الخيري والاجتماعي العم أبو خطاب.. إلى رحمة الله

10:13 11 يناير 2020 الكاتب :   د. محسن محمد صالح

رحل العم أبو خطاب..

رجل الخير، الساعي على الأرملة والمسكين..

الودود البشوش الحنون، القاضي لحوائج الناس..

رجل الإصلاح، ومُيسّر سبل العفاف للشباب والشابات..

ابن فلسطين، ووجهها المشرق، ورائد بارز من رواد العمل الخيري لفلسطين في الكويت.

شارك في تأسيس لجنة زكاة العثمان، إحدى أقدم لجان الزكاة والعمل الخيري في الكويت.

إذا ذُكر العمل الخيري والاجتماعي الفلسطيني في الكويت.. ذُكر أبو خطاب، لأنه تلازم معهما تلازم هوية وحياة.

بوفاته في 9 يناير 2020 فقدت الجالية الفلسطينية في الكويت أحد أعمدتها.

توفي أثناء قيامه بالعمل الذي يحب ويجيد، وهو يلقي كلمة طيبة في زفاف أحد الشباب.

عرفته صافياً نقياً، يحمل همَّ الإسلام وهموم المسلمين وقضاياهم، وخصوصاً قضية فلسطين، متواضعاً، عملياً منجزاً، حافظاً لأعراض الناس، وجامعاً للقلوب على الطريق إلى الله وعلى العمل في سبيله.

عشنا سنوات طويلة دون أن نعرف اسمه، يكفي أن تذكر كنيته فيعرف الجميع عمّن تتحدث.. رحمك الله يا أستاذ محمود عبدالباقي.

طبت حياً، وطبت ميتاً، وجعل الله قبرك روضة من رياض الجنة، ورزقك الفردوس الأعلى.

وإن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، وإنا على فراقك يا أبا خطاب لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

عدد المشاهدات 4238

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top