"الصين إرهابية".. مغرّدون ينتصرون لمسلمي الأويجور

14:30 21 ديسمبر 2019 الكاتب :   وكالات

شنّ مغردون على "تويتر" هجوماً على الصين بعد التقارير التي كشفت انتهاكاتها الواسعة بحق المسلمين الأويجور في إقليم شينجيانج، وإقامة معسكرات اعتقال لمئات الآلاف منهم.

وأطلق المغردون هاشتاجات باللغة العربي والإنجليزية والصينية مثل "China_is_terrorist"، و"الصين إرهابية"، و"مع مسلمي الأويجور"، تصدرت "تويتر" عالمياً.

ونشر المغردون على هذا الوسم معلومات وأخباراً وصوراً تكشف عن تعامل السلطات الصينية مع أفراد من تلك الأقلية المسلمة.

وتضطهد الحكومة الصينية منذ فترة طويلة سكان الأويجور البالغ عددهم 11 مليون نسمة، وهم أقلية عرقية تركية في شينجيانج، وفي السنوات الأخيرة، قامت باحتجاز مليون أو أكثر منهم وأقليات أخرى في معسكرات.

وتشمل الممارسات الصينية ضد المسلمين إجبارهم على أكل لحم الخنزير وإخضاع محتجزين لعمليات غسيل دماغ.

ونشرت مجموعة من المؤسسات الإعلامية مؤخراً، بما في ذلك وكالة "أسوشيتد برس"، ملفات تحوي إرشادات سرية لتشغيل مراكز الاحتجاز وتعليمات حول كيفية استخدام التكنولوجيا لاستهداف أقلية الأويجور.

ووثق ناشطون من الأويجور وجود نحو 500 معسكر وسجن تديرها الصين لاحتجاز أفراد من هذه الأقلية المسلمة، وأن عدد الأويجور المحتجزين لدى الصين قد يكون أعلى بكثير من مليون شخص بحسب ما هو متعارف عليه.

وقدمت حركة "الصحوة الوطنية لتركستان الشرقية"، التي تعمل لاستقلال منطقة شينجيانج في شمال غرب الصين، ذات الغالبية المسلمة، إحداثيات جغرافية لـ182 موقعاً يشتبه في أنها "معسكرات اعتقال"، التي يقول الأويجور أنهم يتعرضون فيها لضغوط للتخلي عن ثقافتهم.

ويقدر حقوقيون بشكل عام أن الصين تحتجز أكثر من مليون من الأويجور وأفراد من عرقيات تركستانية مسلمة أخرى.

ويقول نشطاء وشهود: إن الصين تستخدم التعذيب لإدماج الأويجور المسلمين قسراً ضمن غالبية عرقية الهان، بما في ذلك الضغط عليهم للتخلي عن عقائدهم.

وأنكرت الصين سياسة المعسكرات في البداية، لكنها عادت وبررتها بأنها مجرد معسكرات مهنية للتدريب ولإبعاد المسلمين عن التطرف.

عدد المشاهدات 1202

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top