الأتراك ينتفضون للتضامن مع مسلمي الأويجور

08:24 21 ديسمبر 2019 الكاتب :   الأناضول

شهد العديد من الولايات التركية، أمس الجمعة، مظاهرات منددة بانتهاكات الصين ضد مسلمي الأويجور في إقليم تركستان الشرقية.

ونظم العشرات في ولاية بورصة (غرب)، وقفة احتجاجية عقب صلاة الجمعة، في حديقة "أورخان غازي" منددين بانتهاكات الصين ضد الأويجور.

كما نظم مجموعة من الأشخاص وقفة أمام جامع "درغاه"، بولاية شانلي أورفة (جنوب شرق)، أعربوا عن دعمهم للأويجور.

وقال بهجت أتيلا، ممثل هيئة الإغاثة التركية في شانلي أورفة: "نشاطر ألم إخواننا في تركستان الشرقية الذين يتعرضون لجميع أنواع الاضطهاد لأنهم مسلمون فقط".

وفي ولاية صقاريا، نظمت مجموعة من المصلين عقب خروجهم من صلاة الجمعة وقفة أمام مسجد "أغا"، للتعبير عن دعمهم للأويجور.

وتلا أحد المتظاهرين بياناً باسم المجموعة، مستنكراً كافة أنواع الانتهاكات التي يتعرض لها مسلمي الأويجور، مطالباً بحماية حقوقهم.

كما شهدت ولايات غازي عنتاب، وكليس، وأدي يامان، وملاطية، قرمان، وكيراسون، وماردين، ووان وقيرشهير، وأقسراي، وجورم، مظاهرات بدعوات من هيئة الإغاثة التركية ومنظمات المجتمع المدني.

وردد المتظاهرون هتافات لوضع حد للممارسات غير الإنسانية والانتهاكات الصينية ضد أقلية الأويجور، وللتعبير عن الرفض القاطع لسياسات محو هوية مسلمي الأويجور.

ورفعوا لافتات تنديد بممارسات الصين ضد الأويجور من قبيل: "أوقفوا الاضطهاد في تركستان الشرقية"، و"أرفع صوتك من أجل تركستان الشرقية"، وغيرها.

وتسيطر الصين على إقليم تركستان الشرقية منذ عام 1949، وهو موطن أقلية الأويجور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانج"، أي "الحدود الجديدة".

ونشرت بكين قوات من الجيش في الإقليم، خاصة بعد ارتفاع حدة التوتر بين قوميتي "الهان" و"الأويجور"، لا سيما في مدن أورومتشي وكاشغر وختن وطورفان، التي يشكل الأويجور غالبية سكانها.

ومنذ عام 2009، يشهد الإقليم، أعمال عنف دامية، قتل فيها حوالي 200 شخص، حسب أرقام رسمية.

وفي 17 نوفمبر الماضي، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تقريراً كشف وثائق حكومية صينية مسربة احتوت تفاصيل قمع بكين لمليون مسلم من "الأويجور" ومسلمين آخرين في معسكرات اعتقال إقليم تركستان الشرقية.

عدد المشاهدات 884

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top