برلمان البرتغال يدين "الاضطهاد العرقي" للصين ضد الأويغور

19:10 24 يوليو 2019 الكاتب :   وكالات

صادق برلمان البرتغال، الأربعاء، على قرار يدين الممارسات الصينية ضد الأقليات المسلمة في منطقة تركستان الشرقية (شينجيانغ) وخاصة الأويغور، ووصفها بـ"الاضطهاد العرقي".

وجاءت المصادقة بمبادرة قدمها حزب "الشعب - الحيوانات - الطبيعة" (PAN) إلى البرلمان، لإدانة الممارسات الصينية ضد الأقلية المسلمة في منطقة تركستان الشرقية.

ووصف القرار، الذي اعتمده برلمان البرتغال، الممارسات الصينية ضد الأقليات المسلمة في تركستان الشرقية، وخاصة الأويغور، بأنها "اضطهاد ضد الأعراق والثقافات والأديان".

كما تضمن القرار أيضًا إدانة للممارسات الصينية ضد الأقلية المسيحية في عموم البلاد.

وفي 11 يوليو/ تموز الجاري، وقعت 22 دولة عضو في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، على وثيقة انتقدت من خلالها معاملة الصين للأتراك الأويغور والأقليات الأخرى في تركستان الشرقية، ودعت بكين إلى الكف عن الاعتقالات الجماعية التي تمارسها بحق أبناء تلك الأقلية.

من جهتها، وصفت وزارة الخارجية التركية، في بيان سابق، سياسة الاستيعاب المنهجي للسلطات الصينية تجاه الأتراك الأويغور بأنها تشكل وصمة عار للبشرية جمعاء.

وطالبت الخارجية التركية السلطات الصينية بإغلاق معسكرات الاعتقال الجماعية التي تستخدم لاعتقال الأويغور.

وتتهم جهات عديدة الصين باحتجاز الكثير من المثقفين والأكاديميين الأويغور في معسكرات اعتقال بإقليم تركستان الشرقية.

وتتهم منظمات حقوق الإنسان الدولية السلطات الصينية باحتجاز ملايين الأويغور في تركستان الشرقية بمعسكرات للاعتقال بحجة "إعادة التأهيل".

وقالت هيومن رايتس ووتش في تقرير نشر مؤخرًا، إن السلطات الصينية احتجزت بشكل تعسفي أفرادًا صنفتهم على أنهم خطيرين سياسيًا، وجرى إرسالهم إلى مراكز احتجاز تعرف باسم "معسكرات إعادة التثقيف السياسي".

ومنذ عام 1949، تسيطر بكين على إقليم تركستان الشرقية، وهو موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".

وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليونًا من الأويغور، فيما تقدر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون، أي نحو 9.5 بالمائة من السكان.

وإلى جانب أتراك الأويغور، يعيش في تركستان الشرقية أيضًا قوميات تركية مسلمة أخرى أبرزها التركمان، والقزق، والأوزبك، والتتار، فضلًا عن قومية الطاجيك الناطقة بالفارسية.

ومنذ 2009، يشهد الإقليم، ذو الغالبية التركية المسلمة، أعمال عنف دامية، حيث قتل حوالي 200 شخص، حسب أرقام رسمية.

ومنذ ذلك التاريخ، نشرت بكين قواتًا من الجيش في الإقليم، خاصة بعد ارتفاع حدة التوتر بين قوميتي "الهان" الصينية و"الأويغور" التركية، لا سيما في مدن أورومتشي وكاشغر وختن وطورفان، التي يشكل الأويغور غالبية سكانها.

عدد المشاهدات 1719

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top