سامي راضي العنزي

سامي راضي العنزي

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الإثنين, 10 أغسطس 2020 22:33

الأمر بالعروف والنهي عن المنكر

يقول الله تعالى: " وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ"

نعم.. يأمرنا الله تعالى على أن ننظم أنفسنا في هذا الميدان، نعم ننظم أنفسنا كل حسب قدراته وتخصصه في هذا الميدان الأهم  " الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".. وننظم أنفسنا حسب طبيعة مجتمعاتنا، فالمجتمع الحر ليس كالمجتمع المغلوب على أمره المكمم الأفواه.

نعم.. ننظم أنفسنا وذلك لأهمية الأمر، فهناك مواقع لا يستطيع أن يعمل فيها أي إنسان إلا من تخصص بهذا التخصص الذي يخدم على هذه المسألة أو تلك؛ فلذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل".

هذه المواقع الثلاث في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ كل مرحلة منها تحتاج تخصص إذا جاز التعبير، فالنهي باليد لا يقوم به كل إنسان، وكذلك القول باللسان يجب أن يكون لمن يعلم هذا الموضوع أو ذاك حتى يجيد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأضعف الإيمان يحتمل أموراً.. منها قوة المنكر وفاعليه، ومن ثم عدم الاستطاعة (بالمعروف والنهي)، فلذلك الانكار بالقلب بينك وبين ربك أيها العبد حيث تنكر هذا العمل والفعل حتى يفتح الله عليك فيما هو أفضل.. فالمراحل باليد واللسان والقلب كلٍ  له متخصصيه، وهناك من هو أقل من ذلك؛ وذلك ظاهر بقوله صلى الله عليه وسلم " بَلِّغُوا عَنِّي ولو آيَةً " أي هو لعامة الناس والنصح بينهم حتى في أبسط الأمور " بَلِّغُوا عَنِّي ولو آيَةً " أو إزالة الأذى من الطريق، أو التبسم في مقابلة الناس وطلاقة الوجه لهم.

أيضاً.. هناك فهم دعوي دقيق يحمل المراحل والتدرج والتوازن وذلك ظاهر في القول المأثور: " لاتنهى عن منكر وتأتي بمنكر أكبر منه " وهو ينسجم أحيانًا ومرحليًا مع " الانكار بالقلب " حتى تتمكن باللسان أو اليد بعد ذلك من خلال الطرق المشروعة.

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أمر مهم ومحوري في الدين الإسلامي، وله منزلة عظيمة؛ بل أعده بعض العلماء أنه الركن السادس من أركان الإسلام.

نعم أيها القاريء الكريم؛ لأنه يخص المسلم وغير المسلم الذي يقيم في دولة الإسلام ، فلابد لغير المسلم من احترام الدين وقوانين الدولة فلذلك.. قدمه الله تعالى على الإيمان؛ وهذا ما جعل بعض العلماء يجعله ركنا سادساً للإسلام؛ قال تعالى: " كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ " لاشك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الأمور المحورية في دين الله تعالى من أجل إقامة دينه ونشره وبيانه، وكما جاء في الرواية " الدين النصيحة " ولا شك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر النصيحة جزء كبير منه ومحوري تعريضًا وضمناً.

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما قال أهل العلم هو فرض كفاية، ولكن بشروط منها التمكن من إزالة المنكر، وهو أيضًا فرض في حدود الرعاية " الأب، الأم، المعلم في الفصل، المسئول .. إلخ " " كلكم راع " .

أيضًا.. لا ينهى عن منكر ويأتي بأكبر منه " ، وكما هو معلوم بديهة أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بدقائقه ومحاوره له أركان وهما " العلم " والثاني الوعظ والنصح بين الترغيب والترهيب. ولاشك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر له آداب ثلاثة متعارف عليها " الرفق، التدرج، الصبر " والتدرج هو جداً مهم كما نرى ونشاهد ونعايش من حركة ميدانيًا؛ وهو مع الأسف ناقص عند البعض.

نعم البعض يدع أنه باكتمال الدين لا يمكن التدرج بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهذا يعني أن يصلح الدنيا بين عشية وضحاها أو بالعصا السحرية كما يرى ويصر البعض! ومن ثم الوقوع بإتيان منكر أكبر من المنكر الذي يسعى لانكاره! ولنا مستقبلًا بإذن الله تعالى ما سنقدمه ونكتبه في التدرج والمرحلية في الدعوة إلى الله تعالى .

التدرج له مواقف وتعامل ومن يجهلها لا ينبغي له أن يعمل في الميدان تفصيلًا، ولكن ممكن أن يعمل في حدود " بَلِّغُوا عَنِّي ولو آيَةً".

نعم التدرج له مراحل ومراتب للتعامل مع المأمور والمنهي، لابد من أن يعرف المعروف المعني للمأمور، وتعريف المنكر للمقابل المنهي عن المنكر، ولا بد بعد ذلك الوعظ والنصح أن يكون ما بين الترغيب والترهيب، ثم بعد ذلك يحق للداعية الآمر بالمعروف الناهي عن المنكر أن يدخل مدخل التشديد بالقول والوعظ والتهديد والتخويف، وأيضًا بالمقاطعة بعد ظهور الاصرار من المقابل بعدم قبول المعروف، والبقاء على المنكر فبعدها المقاطعة والهجر.

ـــــــــــــــــــــــ

(*) إعلامي كويتي.

الأربعاء, 05 أغسطس 2020 22:05

الرحمة والرأفة في الإسلام

الرأفة والرحمة من أبرز الأخلاق الإسلامية تعاملاً مع الخلائق، وهي بلا شك من أخلاق قدوتنا وأسوتنا سيد الخلق عليه الصلاة والسلام؛ (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) (الأحزاب: 21).

نعم، من أخلاقه الرحمة والرفق بكل مخلوق؛ بشراً كان أو غير ذلك، كيف لا وهو الرحمة المهداة، وهو القائل صلى الله عليه وسلم: "مَن لا يَرْحَمِ النَّاسَ، لا يَرْحَمْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ".

نبينا هو رحمة من الرحمن الرحيم للناس، ولكل من أرسل إليهم من الإنس والجن، شملت رحمته صلوات الله وسلامه عليه الأرض والطير والحيوان؛ قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) (الأنبياء: 107).

الرسول صلى الله عليه وسلم هو نبي الرحمة؛ الرحمة لكل الخلائق، فهو صلى الله عليه وسلم القائل: "مَن فجعَ هذِهِ بولدِها؟ ردُّوا ولدَها إليها"، قالها وهو يعني بهذا طير الحمرة حينما أخذ أحد الصحابة ولديها ونهى صلى الله عليه وسلم من وسم الحيوان في وجهه، وبيّن أن رجلاً غفر الله تعالى له لسقايته كلباً في الصحراء يأكل الثرى من العطش، وأعلمنا أن امرأة دخلت النار بحبسها هراً أو هرة، فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض، هذا هو دين الإسلام دين الرحمة والرفق والرأفة بالإنسان، وبالأرض ومعالمها، والبهيمة والنبتة، كيف لا ونبي الرحمة يقول: "الرَّاحمونَ يرحمُهُمُ الرَّحمنُ، ارحَموا من في الأرضِ يرحَمْكم من في السَّماءِ".

في دين الإسلام العظيم إطعام الحيوان والإحسان له طعاماً وسقاية مغفرة للذنوب؛ قالوا: يا رسول الله، إن لنا في البهائم أجراً؟ فقال: "في كل كبد رطبة أجر"، ولا ينبغي أن ننسى حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إنّ امرأةً بغِيًّا رأَت كَلبًا في يومٍ حَارّ يَطِيفُ ببِئرٍ قَد أدْلَع لِسَانه منَ العَطش فنَزعَت لهُ بمُوقها فغفرَ لها"، وهي ليست أي امرأة؛ إنها امرأة بغية! ومع ذلك غفر لها الرحمن الرحيم؛ بل حتى التحريش بين الحيوانات نهى عنه في الإسلام كما تفعل بعض الشعوب (معارك الديكة، والكلاب، والجمال)، وكما تفعل بعضها بين الثور والبشر! جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ".

في الأصل، الدعوة إلى الله تعالى ما قامت إلا بالرفق، وما قامت إلا على منهج الرأفة والرفق والإحسان واللين؛ وذلك ظاهر بكل وضوح ولا لبس فيه بقول الله تعالى في كتابه العظيم: (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) (النحل: 125).

يتحدث البعض بكل مناسبة في الإسلام أنه دين العنف والشدة وما شابه؛ بل وصل بالبعض حتى في المناسبات والأعياد كعيد الأضحى مثلاً، يستغل أيام النحر ويجعلها أيام عنف وإرهاب وممارسة غير إنسانية خطيرة مع الحيوانات، وكأنهم لا يأكلون لحوماً ودواجن، ولا تظهر إنسانيتهم إلا عند هذه المناسبات التي يطعم فيها الإسلام الفقراء والمحتاجين، يتبجحون باسم الإنسانية لأننا ننحر الذبائح، أما مصارعة الثيران بينهم، وإطلاق الثور في الشوارع باسم التراث وما شابه، وصعق الحيوانات بالكهرباء فهذا إنساني! نسأل الله تعالى العفو والعافية والسلامة.

أدعياء الإنسانية هؤلاء الذين لا همّ لهم إلا النقد افتراءً، والكذب على الإسلام والشعائر والمشاعر الإسلامية نقول لهم: لا يعجبكم النحر، ويعجبكم الصعق بالكهرباء! ولا يعجبكم النحر، ويعجبكم إطلاق النار على رأس البهيمة! ولا يعجبكم النحر، ويعجبكم إلقاء البهيمة حيةً في "ماكينة" الفرم لصناعة "السجق" و"الهوت دوج"! هكذا أنتم.

يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: "إن اللهَّ عز وجل كتبَ الإحسانَ على كلِّ شيءٍ، فإذا قَتلتُم فأحسِنوا القِتلةَ، وإذا ذبحتُم فأحسنوا الذبحَةَ، وليُحِدَّ أحدُكم إذا ذبحَ شفرتَه، وليُرِحْ ذبيحتَه"، بل نهى أن تذبح الذبيحة أمام الذبيحة الأخرى، هذا هو ديننا الإسلامي العظيم.

السؤال نطرحه على بني جلدتنا حاملي لواء الحرب على الدين والإسلام: لماذا لا تتحدثون عن مذابح أسيادكم من الغرب للبشر؟! واليوم تدعي هذه الحضارات القاتلة، تدعي الإنسانية بتوبيخ المسلمين في ذبحهم الذبيحة في الشعائر والعبادات، ويتبعهم السذج الحقدة والحسدة المعوجين من أبناء جلدتنا مع الأسف.

الحرب العالمية الثانية مثلاً؛ شارك فيها أكثر من 100 مليون إنسان و30 بلداً، وقتل فيها 50 مليوناً إلى 85 مليون إنسان!

نعم إنسان لا شاة أو بقرة! وألمانيا خسرت فيها 12% من سكانها كما بينت ذلك الدراسات؛ وتم اغتصاب أكثر من مليوني امرأة ألمانية من قبل الجيوش المنتصرة؛ الروسية والبريطانية والفرنسية، وجاء بسبب ذلك أكثر من 30 ألف طفل مجهول الأب.

أما اليابان فأول لحظات انفجار "هيروشيما" قتل 80 ألف إنسان، و"نجازاكي" قتل 60 ألفاً؛ المجموع 140 ألف إنسان في الثواني الأولى من الانفجارين.

نعم الأرقام خيالية، ففي حرب واحدة فقط تفوق بقتلاها قتلى حروب المسلمين بكل حضاراتها على مد القرون وحروبها ودولها أضعافاً مضاعفة! ومع ذلك ناقصو العقول لا يرون الجريمة إلا في الإسلام، لأنه في يوم النحر يقول المسلم: بسم الله وينحر الشاة أو البقرة أو الجمل!

**********

الله يرفع الأذى وتداعيات الانفجار عن إخوتنا في لبنان، ويصلح العباد والبلاد، وعسى الله يقويهم ويثبتنا وإياهم لما يحب ويرضى جل جلاله.

 

 

______________________

إعلامي كويتي.

الثلاثاء, 21 يوليو 2020 16:11

إلى أبطال السلفية المزيفة! (2)

لكل من ينتقد السيد الفحل الأسد ناصر الدين بعقل وكياسة، ومنقذ شعبه وبلاده من الجامية والمداخلة أهل الاعوجاج والتذاكي! مع الجهل في السياسة.. أسد الوغى أردوغان لكل من ينتقده على مسجد آيا صوفيا، نقدم لهم هذه المعلومات والاحصاءات التي وردتني من الزميل عبدالله بن عثمان الغامدي حفظه الله تعالى، وهذه المعلومات والأرقام وردته أيضًا من الإخوة في فلسطين غزة، نعم غزة، غزة العزة.

نقول لهؤلاء انظروا هذه الأرقام الرهيبة وإعلامنا العربي والإسلامي كأنه ألجم بحجر مع " بتكس! "، وصمت طوال هذه السنوات، ولازال صامتًا، ولكن جراء صهيون خدم الماسون تحركوا فقط على سيدهم وسيد أسيادهم أردوغان قاهر الشيطان وشرذمته من الماسون وخدمهم الغلمان حديثي الأسنان! من جامية ومداخلة وبراغيث رسلان - اجلكم الله -

مساجد ومقامات مغلقة ومهملة ومهدومة حديثاً:

1 ـ مسجد أم الفرج ـ قضاء عكا ـ (بن عامي) هدم في تاريخ 4/12/1997م.

2 ـ مسجد وادي الحوارث ـ قضاء طولكرم ـ (قرب الخضيرة) هدم على يد بعض اليهود في 3/2/2000م.

3 ـ مسجد الشيخ نعمة ـ صفد.. هدم المسجد وبقيت المئذنة، وهي مهملة.

4 ـ مقام الخضر ـ البصة ـ شلومي ـ مهمل.

5 ـ المسجد الزيداني في طبريا ـ مغلق ومهمل.

6 ـ مسجد البحر في طبريا، مغلق ومهمل، قامت بلدية طبريا بترميمه بهدف تحويله إلى متحف، وقام يهودي بحرقه في يوم 6/2/2000م.

7 ـ مسجد حطين ـ قضاء طبريا ـ (كفار زيتيم)، أغلق عدة مرات على يد دائرة أراضي "إسرائيل".

8 ـ مسجد عمقة ـ مستوطنة عمقة، مغلق ومهمل وهو آيل للانهيار.

9 ـ مقام الشيخ محمد كويكات ـ بيت هعيمق، مهمل.

10 ــ مقام النبي يوشع، (متسودات يشع) ـ قضاء صفد، مهمل.

11 ـ مسجدان في خان جب يوسف (كيبوتس عميعاد)، مهملان.

12 ـ مقام الشيخ ابريق ـ ساحل حيفا ـ مهمل.

13 ـ مقام الشيخ ابريق، طبعون ـ مهمل.

14 ـ مقام النبي هوشان ـ هوشة شمال ابطن ـ قضاء حيفا ـ رممه المسلمون.

15 ـ مسجد ابطن المندثرة ـ قضاء حيفا ـ مهمل. 16 ـ مسجد أحمد ـ عكا ـ مهمل.

17 ـ مسجد السميرية ـ قضاء عكا ـ مغلق من قبل دائرة أراضي "إسرائيل".

18 ـ مقام في المنشية ـ عكا ـ مسكون من قبل عائلة مسلمة للحفاظ عليه.

19 ـ مسجد المنشية مهمل.

20 ـ حيفا المسجد الصغير مهمل ولا يسمح للمسلمين بترميمه واستعماله.

21 ـ مقام السهيلي ـ بلد الشيخ ـ حيفا ـ مهمل.

22 ـ مسجد اللجون ـ مجيدو ـ حول سابقا الى منجرة واليوم مهمل.

23 ـ مسجد معلول ـ قضاء الناصرة ـ مهدوم قسم كبير منه وما تبقى سوى القليل.

24 ـ مقام في طيرة الكرمل ـ قضاء حيفا ـ مهمل.

25 ـ مسجد صرفند ـ حيفا ـ (هبونيم) مهمل.

26 ـ مسجد اجزم ـ ساحل حيفا ـ مغلق من قبل دائرة اراضي اسرائيل، ويمنع الاقتراب منه، والمخالف يهدد بالسجن.

27 ـ مقام الشيخ علي ـ جبع ـ ساحل حيفا ـ مهمل.

28 ـ مسجد أم العلق ـ الروحة (رمات هنديف) مهمل.

29 ـ المسجد الجديد ـ قيساريا ـ مهدوم.

30 ـ مقام الشيخ محمد ـ الخضيرة ـ مهمل.

31 ـ مقام جمال الدين أقوش ـ جنوب بئر السكة، مهمل.

32 ـ مسجد سيدنا علي ـ الحرم ـ (هرتسليا)، قام بترميمه المسلمون وتؤدى فيه جميع الصلوات.

33 ـ مقام الصادق ـ مجدل صادق ـ جنوب كفر قاسم ـ قضاء الرملة، مهمل.

34 ـ مقام النبي يحيى ـ المزيرعة ـ قضاء الرملة، مهمل.

35 ـ مقام أبي العون ـ جلجولية ـ مهمل.

36 ـ مقام سراقة غرب قلقيلية ـ مهمل.

37 ـ مقام في المدحدرة، شرق طيرة بني صعب، مهمل.

38 ـ مسجد مسكة ـ غرب طيرة بني صعب، مهدوم جزء كبير منه.

39 ـ مقام اليازور ـ قضاء يافا ـ مهمل.

40 ـ مقام احمد اقبال اسدود ـ قضاء غزة ـ مهمل.

41 ـ مسجد اسدود ـ قضاء غزة ـ هدم بعض اجزائه وهو مهمل.

42 ـ مقام الشيخ عوض ـ عسقلان ـ قضاء غزة ـ مهمل.

43 ـ مقام تميمي الداري ـ بيت جبريل ـ قضاء الخليل، مهمل وقد اعتدي عليه بالحرق منذ ثلاث سنوات.

44  ـ مسجد زكريا ـ شمال بيت جبريل ـ مهمل.

45  ـ مسجد في دير الشيخ ـ جبال القدس .

ـــــــــــــــــــــــ

منقول بتصرف طفيف جدًا.

الإثنين, 20 أبريل 2020 15:50

السفهاء.. معول الهدم!

نعم أيها القارئ الكريم.. فلنحذر السفهاء، ولعلك تقلل من أهمية هذا التحذير بقولك: إنهم سفهاء فلماذا الخوف منهم؟! نعم.. نحذر ونكرر، ونكرر، ونكرر ونقول: احذروا السفهاء، فإن ساد رأيهم وفكرهم وحركتهم، فحينها خير من ينقل ويعمل على تحقيق أمنيات ومغازي العدو الصهيوني الماسوني والعدو عموماً المتربص بالأمة، هؤلاء السفهاء بعلم أو بجهل.. السفهاء خير من ينقل عداوات رؤوس الأهرام أو حتى الخلافات الاعتيادية؛ ينقلها السفهاء إلى القاعدة الشعبية وعفوية الشارع لصناعة العدوات العرقية والطائفية وغيرها، والتي تجعل حتى فسيفساء المجتمعات إذا جاز التعبير وصح متناحرة، وهي هدف ماسوني لنجاح وضعها المفصلي مع الأمة اليوم لسيادة العالم!!

نعم أيها القارئ الكريم؛ لا تستصغر فعلهم وتحركهم، فلو لم يكن السفهاء فعلهم هذا شنيع ومقيت؛ لما ذكرهم الله تعالى محذراً منهم في كتابه العظيم؛ مبيناً غرورهم وتعاليهم، وادعائهم أن لا حق ولا صواب إلا معهم، وأن الحق الإنساني، والرؤية البشرية، والعمق الفكري عبارة عن " علب سردين " بلون واحد، فإن كانت العلبة مختلف لونها فإنها السم الزعاف رغم توافق أغلب أصول ما بداخلها معهم في الكثير من المضمون.

نعم هؤلاء هم السفهاء الذين قال الله فيهم موجهاً لنا الترفع عنهم: " ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.. " وحذر منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم " سفهاء الأحلام ".. نعم.. لأن السفاهة متى ما تمكنت فنتائجها العملية والميدانية سيئة، وتخلط حينها الحابل بالنابل، أنا الحق، أنا المؤمن، أنا الصواب فقط، والمخالف إن لم يكن كافراً فهو مبتدع في أقل الأحوال.

نعم.. فلذلك هي الأخطر لسفاهة في تربيتها أصلا، وفي عقلها، ومهما ارتقى تعليمها ومواقعها المهنية! هذه النوعية من السهل البيع والشراء فيها من قبل سفيه عقل يحمل مالاً، يبيع ويشتري بماله سفهاء أصغر منه! والسفيه أصل سفاهته الغرور، " وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون ".. والسفيه دائما غروره يسوقه على ان تبيع وتشتري به شهواته وهواه. واعلم أيها القارئ الكريم.. أن العدو له اعتماد كبير على هذه النوعية من السفهاء، وأعظم أعمال العدو وأخطرها على الأمة، أن ينقل العداوات من خلال السفهاء الذين يشتري ويبيع فيهم " كالسلوقي " لنقل هذه العداوات من رؤوس الأهرامات إلى القاعدة كما أسلفنا، ومن ثم صناعة التناحر بين فسيفساء المجتمع.

ولا تخفى علينا جميعا سفاهة حرب طائفية أصلاً دامت ثمان سنوات لتأصيل السفاهة للوصول إلى ما هو أدق من الطائفية تفتيتاً، واستمر سفيها من السفهاء بأوامر أسياده، فهاجم الكويت بتمثيلية اجتياح الكويت، فكانت أشد وأعمق تفتيتا؛ من حيث ترسيخ العداوات في الأرضيات الشعبية، وهكذا وصلنا اليوم إلى سفيه من السفهاء من كلاب الصيد ليعمل على نقل العداوات إلى " الفسيفساء الشعبية " إذا جاز لنا التعبير.

نعم.. " الكاهن والكهنوت " وهذا السفيه من وجهة  نظري هو الأخطر والأشنع؛ رغم أنه  مكمل لمسيرة من قبله من السفهاء بشكل  أو  بآخر، فهو  يعتمد في  عمله هذا على نتيجة مستقبلية لو استمر كما " نعق وعوى " . هو يعتمد بترحيب مكاتب المخابرات به للوصول إلى ما نطلق عليه محلياً " فورة الدم " من أجل الوصول لإتلاف " الفسيفساء المجتمعية " إذا جاز لنا التعبير تناحراً فيما بينهم، وهو الهدف الأسمى للتنظيم العالمي الماسوني الذي يعتمد اليوم بقوة في دول العرب والإسلام للوصول إلى هدفه يعتمد على " الكهنوتية " المتمثلة في سفهاء الأحلام من السلفية المزيفة وهم إلى السفلية أولى. وهؤلاء الكهنة الجدد طبق الأصل " كوبي " للكهنة والكهنوتية التي صنعتها الماسونية من أجل ابغاض الشعوب للدين والأخلاق قبل ساعات الصفر من الثورات في أوروبا. 

نعم.. لا نستغرب من السفهاء حينما يشتري ويبيع فيهم من هو أكبر منهم سفاهة! ليتحركوا كمجاميع، ومن ثم إعلانهم: انهم أهلٌ للوطن والوطنية، وأنه ولا يمكن أن تكون لغيرهم حقيقة أو حق.

فلقد نبهنا  الله  تعالى من سفاهتهم وذكر صفاتهم وبينها بقوله رغم فسادهم إلا أنهم يدعون الفلاح؛ قال تعالى: "وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون " ويقول الله  تعالى : " وإذا قيل  لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون " وصفاتهم يدعون أن لا دين حق، ولا عقيدة  حق، ولا نظرة  حق، إلا ما يحملونه بكل دقائقه وإجماله، ثابتاً ومتحركاً، وينافقون أهل  الصلاح  والفلاح  حين القوة، قال تعالى: " واذا  لقوا الذين آمنوا  قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم  قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءون " نعم  إذا  التقوا مع أسيادهم وشياطينهم التي تديرهم؛ هكذا هم إذا دخلوا على من يملأ أفواههم  ككلاب الصيد، ومن ثم يتغنون باسم  الوطنية، وحب الوطن، والأوطان وما شابه من أكاذيب، واتهامهم الغير بالخيانة للأوطان وغيرها ، فهم  ما عشقوا الا المال والجاه ، والبحث على وعن كل وسيلة لا شفاء غليلهم بمن يخالفهم ، نعم .. مخالفهم الذي بتصرفاته الحسنة الثابتة، ومنهجه القويم يكشف الاعيبهم ونفاقهم..

أخيراً.. الوطن وحبه والعمل لصالحه ليس حكراً على أحد، فإذا كان الأمر بما يتفوه به السفهاء كما يزعمون، لتوقفت الكثير والكثير من المؤسسات الخيرية والعملية والتعليمية الحكومية وغيرها من أجل عين السفهاء باسم حب الوطن المزيف الذي يدعيه السفهاء.

حب الأوطان وخدمتها لم تكن حكراً على أحد، فالقومي يجب أن ينطلق من هذا المنطلق، وكذلك الإسلامي واليساري، والقبلي والسني والشيعي، والنصراني وغيره، فلابد أن يفهم الجميع أن هناك مساحة وطنية تستوعبهم جميعاً رغم اختلافهم وتباينهم أحيانا. ولكن السفهاء لا يستوعبون ذلك، بل تصل فيهم الحال يستعين السفيه بمن هو خارج بلده ودينه على أبناء بلده وملته لا لشيء؛ إلا من أجل اقصائهم، رغبة لإشفاء الغليل، وإذلال المخالف لمجرد أنه يختلف معهم، بل يقدم قتال أخيه المسلم على قتال العدو البائن! 

ــــــــــــــــــــــــ

(*) إعلامي كويتي.

الأربعاء, 25 مارس 2020 18:49

رسالة إلى أحبابي الإعلاميين

ما أروعكم .. الظاهرين منكم على الشاشات والمسموعين أثيراً.. والجنود الذين يعملون خلف الكواليس من معدين ومخرجين، وفنيي الإضاءة والصوت، والهندسة المسموعة والمرئية.. لله دركم.. نعم لله دركم.. لولاكم بعد الله تعالى ماعلمنا مانعلم، وماسمعنا مانسمع من خير ومعرفة وإرشادات، وما وصلنا إلى ماوصلنا من تدابير حول ما نحن فيه للنجاة بفضله تعالى ثم فضل جهودكم، ولولاكم ماعلمنا بنجومية حكومتنا الرائعة، ومتابعتها الدقيقة في ظروف دقيقة وتحتاج للفهم العميق.

لله دركم يا أبناء الإعلام مذيعين ومذيعات، ومخرجين ومخرجات، ومعدين ومعدات، وفنيين وفنيات، وكبار رسموا لنا الطريق، ومقتدين بهم آخذين بالدرب، ومتعلمين على أيدي المعلمين والمعلمات.. بارك الله في جهودكم. والله ثم والله؛ لا أدري كيف أكتب عنكم العبارات التي أعبر بها عن شكري وتقديري وإعجابي وحبي لكم وشوقي لرؤيتكم بلا أي استثناء فرحاً بكم وبقدراتكم الرائعات، حفظنا الله وإياكم من كل سوء، ومن البرص والجنون والجذام ومن سيء الاسقام  ..

شكراً

شكراً

شكراً                                                                                                                                                      

وزارة الإعلام بارك الله في جهودكم الرااااااااااااااااائعة وشبابكم الأروع ، ومخضرميكم الأكثر روعة..

أخوكم في الله ومحبكم في الله/ سامي العنزي "أبو محمد" ..

الأحد, 22 مارس 2020 19:56

عقل المسلم.. بين الأرعنين

نعم أيها القاريء الكريم.. عقل المسلم المتزن الذي يعلم ويعتقد عقيدة بوحدانية الله تعالى وقدرته المطلقة التي تأتي من خلال الأسباب وأيضاً من غير أسباب، فهو القادر على كل شيء سبحانه وتعالى وبين الكاف والنون يكون ما شاء أن يكون  .

أما الأرعنين فهما من نعاني منهما عموماً في الحياة الطبيعية، ونعاني منهم أكثر في الأزمات؛ بل لعل الأزمات تظهر حقيقة رعونتهم أكثر وأكثر، وأنهم ما بين النفاق والجهل والسطحية والكذب يعيشون بيننا .

الأرعنين أحدهما من ينظر إلى العلمانية على أنها الأقوى من أي شيء.. ولا نعني بالعلمانية هنا العلم كما يكذب العلمانيون.. ولكن نعني بهم أهل النفاق الكذبة الذين يسخرون من الدين؛ وهم اليوم فرحون في إغلاق المساجد وصلاة الجماعة واغلاق المساجد التي تشد لها الرحال " الحرمين والاقصى "  فرحون بذلك بشكل أو بآخر، وهم اليوم الأقل عملاً خدمة للناس.. نعم.. فهذا ديدنهم في هذه المواقف، فهم لايجيدون العمل إلا إذا كان في هدم الإسلام أو تسطيحه والسخرية من المعتقد الحق ورجال الحق فيه، فخدمتهم لا تصب إلا بالحرب على الإسلام والتوحيد ..

أما الأرعن الآخر فهو لا يقل خطورة على الحياة، ولكن.. لاشك بعضهم أفضل من النوع الأول إذا كان كما نقول: إنه على نياته ..

أدعياء التوكل على الله دون الاخذ بالأسباب والسماع للفقهاء والحكماء، فلاشك ولاريب هم رعناء وأهل تواكل لا توكل على الله تعالى الذي خلق الأسباب للإنسان، وأول من استعمل هذه الأسباب بكل دقة وتسليم لله هو من قال الله فيه:  " ولكم في رسول الله أسوة حسنة " أي به نقتدي عليه الصلاة والسلام .

نعم هو عليه الصلاة والسلام صاحب الحوار مع صاحبه يوم أن استعمل الأسباب بداية ونيّة: " السرّية للهجرة والكتمان، الهجرة بعينها، التخفي خلال الهجرة والتمويه، وتزود بالزاد، وخدمت عليهما ذات النطاقين سراً " فبين الله تعالى في كتابه هذا بايجاز وبلاغة ومنطق وعقل، " إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فانزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم ".. نعم بذل عليه الصلاة والسلام كل الأسباب التي ذكرناها متوكلاً على الله هجرة إلى المدينة عليه الصلاة والسلام.. وهو النبي المرسل والقدوة الحسنة.

نعم يا رعناء الدعوة إلى الله دون الأخذ بالأسباب، فأنتم لن تكونوا أفضل من الأنبياء؛ بل أنتم الرعناء، وها هو الله تعالى يصنع لنا منهجاً مع سيدنا إبراهيم ليعريكم ويعري عقولكم الخدّج؛ قال الله تعالى: " وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم".. نعم بذل الأسباب بالحركة والقواعد الإنسانية التي تخدم على البشرية والتوكل عليه من خلالها والدعاء بعد بذل السبب، وإن كان الدعاء وسيلة أيضاً وسبباً ولكنه يأتي بعد الحركة بذلاً للأسباب والأخذ بها ولا يكون ذلك إلا إذا وقر المنهج في القلب والعقل  والوجدان  فكان حركة للجوارح يارعناء   ..

أقول لهؤلاء الرعناء ما رأيكم فيمن يقول لا تدعو الله ولا تتقرب إليه وتوكل عليه صمتا فقط!  واترك الأمر هكذا؛ وكما نقول في الكويت " وخل القرعة ترعى!! " اتقبلون هذا القول المنحط يا ......!

أخيراً.. سيدنا موسى.. ألا يستطيع الله أن يشق له اليم أو البحر من غير أن يضرب بعصاه البحر!!؟.. بلى ورب الكعبة؛ فهو القادر على كل شيء، ولكن ليلجم الله رعناء ذاك العصر من علمانيين وأهل الانبطاح أتباع وعبدة فرعون، ورعناء الجهل والسطحية الذين يدعون أنهم كالأنبياء والرسل وهم أتفه مما نتصور وماهم إلا صنّاعاً للفوضى باسم التوكل وهم رعناء سفهاء التواكل ..

قال تعالى: " فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم "

وهو القادر ان يصنع من الحجر اثنا عشر عيناً من غير أي حركة كما فعل مع الناقة، ولكنه سبحانه عالم بسفهاء الماضي والحاضر والمستقبل؛ فقال في كتابه العظيم ملجماً الرعناء: " وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنا عشر عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين ..

نعم.. "لا تعثوا في الأرض مفسدين" واسمعوا وطبقوا قول العلماء الفقهاء والمسؤولين الذين يعلمون مصلحة العباد والبلاد يا رعناء الحاضر.

ــــــــــــــــــ

(*) إعلامي  كويتي.

الثلاثاء, 17 مارس 2020 00:01

أنتم محور الحركة والتنظيم

الإعلام الكويتي.. وزارة الإعلام وأجهزتها.. نعم.. نعم أنتم محور حركة مكافحة كورونا، وأنتم محور التنظيم للمكافحة.

نرى من خلال هذا الجهاز أو هذه الوزارة وأجهزتها كل تحرك لصالح البلد، وتغطية لجميع العاملين كفاحاً للفيروس، ونسمع من خلال أجهزتها الثناء على الجميع والمديح للجميع العاملين في الميدان، وحينما ننظر للعاملين في الوزارة التي هي محور الحركة نجدهم من الجنود المجهولين رغم ظهورهم ونجوميتهم في هذه الأزمة، ورغم إطلالتهم علينا بدون انقطاع، فإننا ما نجد من يذكر جهودهم التي هي محور العمل بكل معنى الكلمة، وهذه هي طبيعة عملهم لا شك ولا ريب.

نعم أيها القارئ الكريم؛ تخيل لو لم تكن هذه الوزارة ورجالاتها وأبناؤها في المستوى الحركي المطلوب، فهل سترى وتفهم أيها المواطن أو المقيم ما تعده الدولة للأزمة ونجاحاتها في هذه الأزمة؟!

كتبت هذه الكلمات البسيطة؛ لنتذكر أبناءنا وإخواننا العاملين في وزارة الإعلام وجهودهم الظاهرة، رغم أنهم من الجنود المجهولة رغم ظهورهم ونجوميتهم.

ذكرني بهذا أخ عزيز على قلبي ووجداني وهو الأخ الحبيب والصديق الإعلامي سعد بن شعران العجمي، حفظه الله تعالى.

شكراً وزارة الإعلام، ما هي جديدة عليكم مدارس الرقي ومدارس الإنسانية الرائعة.

شكراً لكم..

شكراً معالي الوزير..

شكراً أم عبدالمحسن..

شكراً كل مسؤول..

شكراً للمذيعين والمذيعات والمصورين والفنيين والمخرجين والمعدين يا جنودنا المجهولة الفاعلة فعلاً محورياً رائعاً، وبكم وأمثالكم تقف الأوطان والبلدان في وجه الأزمات بشموخ وثقة..

حبايبي، بارك الله فيكم وثبتكم وحفظنا وإياكم بحفظه ويحرسنا وإياكم بعينه التي لا تنام جل جلاله.

الثلاثاء, 03 مارس 2020 18:39

كورونا يكشف لنا حقائق رائعة

كل بلد يمر بأزمة تنكشف له الكثير من الأمور من خلال هذه الأزمة، وأحياناً تكون من الأمور التي لم يتوقعها سلباً كانت أو إيجاباً، وأحياناً كثيرة تكون هذه الأمور ثمرة لعمل سابق لمواجهة أزمة كهذه أو تلك قد توقعتها أجهزة الدولة.

"كورونا" كشف لنا أموراً كثيرة حقيقة وبغض النظر عن بعض المسائل السلبية أو المواقف السلبية هنا وهناك من المواطن الذي أبدأ به حديثي، إلا أننا والحمد لله نكتشف أن هناك تربية عامة في شارعنا الكويتي تدل على أصول تربوية متجذرة في هذا البلد الحبيب، وهي اللحمة والتماسك والترفع عن صغائر الأمور وعند الأزمات بشكل الخصوص.

حينما نقرأ عن هذا المواطن أو ذاك؛ وموقفه السلبي بعدم رضاه لهذا التصرف أو ذاك للدولة مثل الحجر وما شابه، لا نجده أمراً مطرداً في الشارع الكويتي؛ بل هو أمر شاذ، ولعل الإنسان أحياناً لا يلام تصرفاً؛ إلا أننا لا شك نخطئ هذا التصرف الشاذ من هذا المواطن ولا نجعل من تصرفه الخاطئ هذا أصلاً، ولا ندخله تحت سوء الظن الوطني أو القومي إذا صح التعبير، والحمد لله رب العالمين.

وكما يقول أهل الاختصاص: لا تنظر إلى الفارغ من الكأس، ولكن انظر إلى الكمية التي يحويها من الماء، فهي الأصل والمستفاد منها خصوصاً إذا ما كانت هي الأكثر.

نعم أيها القارئ الكريم، فبقية المواطنين والأغلبية لا شك ولا ريب في قمة التعاون مع الإجراءات الحكومية وإجراءات وزارة الصحة وبقية الوزارات المعنية.

وأيضاً ننظر إلى شبابنا المتطوعين للعمل في توعية الناس في هذا الأمر، ولا ننسى أيضاً شباب الكويت الذين يسعون دائماً بتصرفهم الذاتي والتربوي الفطري -إذا صح التعبير- على نشر ما هو إيجابي عموماً، وخصوصاً في هذه المواقف والأزمات، وكيف هي أقوالهم التفاؤلية وتغريداتهم الراقية بلسماً للشارع الكويتي.

أما بالنسبة للمؤسسات الحكومية المعنية فحدث ولا حرج إيجاباً، وأقولها وبكل ثقة: جزاكم الله خيراً.

شكراً معالي وزير الصحة، وشكراً معالي وزير الإعلام، وشكراً معالي وزير الداخلية، وشكراً للطيران وعلى رأسها الشيخ سلمان الحمود، شكراً للجميع وتشابكهم الإيجابي والتصرف الأمثل في مواجهة الإشاعات والقيل والقال في مثل هذه المواقف، ناهيك عن أصل المواجهة المتمثل في "كورونا".

كتبت فيما سبق عن الشارع الكويتي عام 1990م ورقيه في المواجهة؛ وأن هذا الرقي كان سبباً من أسبابه التوجيه الإعلامي الراقي، واليوم وإن كانت المحنة أقل بكثير إلا إنني أستطيع أن أقول وبكل ثقة: أيضاً هذا المشهد الإيجابي عموماً حكومة وشعباً؛ هو نتاج إعلام وتربية راقية تتعالى على الصغائر وتؤجل المختلف عليه للمصلحة العامة التي يجب أن تعم على الجميع، أما الشواذ فلا ينظر لهم في المقاييس.

أخيراً وكما يقولون ختامها مسك.. شكراً لرجل الإنسانية، وأمير الإنسانية، شكراً صاحب السمو أمير البلاد، وليس هذا بالشيء الجديد على سموكم، حفظكم الله؛ حيث الالتفات إلى أبنائكم المتطوعين وتكريمهم، شكراً سمو أمير البلاد وحفظك الله تعالى بحفظه، وسدد خطاك لما يحب ربنا ويرضى.

 

الثلاثاء, 03 مارس 2020 12:50

"المجتمع".. رغم محليتها عالمية

تحتفل جمعية الإصلاح الاجتماعي عموماً، ومجلة "المجتمع" بشكل أخص، في الأيام المقبلة بمجلتها الإسلامية العريقة مجلة "المجتمع".

نعم أيها القارئ الكريم.. تحتفل بها جمعية الإصلاح وأبناء المجلة، حيث مرور "خمسين عاماً" على تأسيسها، أو بالأحرى على إصدار العدد الأول لها كمجلة تابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية؛ حيث كان العدد الأول لها في 17 مارس 1970م، واليوم وفي عام 2020م يكتمل عمرها الخمسين عاماً.

نعم، خمسون عاماً من العطاء، ودعوة محلية لله تعالى، وإقليمية، وعربية، وإسلامية، وعالمية.

"المجتمع".. مجلة تمثل كل مجتمع مسلم غيور على دينه وأخلاقه.

مجلة "المجتمع" ما زالت ومنذ البداية في تقدم مطرد ومستمر، سواء كان ذلك في نسخها الورقية أو بعروضها الإلكترونية.

لا شك هي في تقدم وتطور جميل ورائع رغم الضغوطات المتنوعة عليها أحياناً فكرياً ومادياً؛ إلا أنها تحتل المرتبة الخامسة من بين الصحف والمجلات حسب الدراسات أو الإحصاءات الأخيرة، وإن دل هذا على شيء؛ فإنما يدل على الجهود الكبيرة والرائعة التي يبذلها العاملون فيها، وهو دليل على نجاح طريقة الإدارة وحسن اختيار المواضيع التي كانت سبباً رئيساً من أسباب اجتماع المجتمعات عليها كما أسلفنا، ولا شك دليل على الجهود الرائعة والكبيرة الراقية من رؤساء التحرير والعاملين فيها وكل من يشرف عليها ويعمل بها كاتباً كان أو عاملاً، وحتى القارئ الناقد رقياً والموجه نصحاً، والحمد لله رب العالمين.

مجلة "المجتمع" -أيها القارئ الكريم- تعتبر نموذجاً رائعاً في المصداقية؛ حيث الخبر والمعلومة بأنواعها، وهي تمثل الاعتدال في الطرح ومناقشة المواضيع التي تقدمها للقراء الكرام، ولا شك هذه المجلة الإسلامية الرائعة تحتل موقعاً راقياً في قلوب المسلمين في العالم الإسلامي، وتحظى بثقة عالية من قرائها سواء قراء النسخ الورقية أو المتابعة الإلكترونية.

مجلة "المجتمع".. المجلة الإسلامية الكويتية، التي هي لسان حال جمعية الإصلاح الاجتماعي في الكويت الحبيبة، إلا أنها فرضت نفسها على كل مجتمع إسلامي معتدل غيور على دينه ودعوته لله تعالى، وهي ثابتة على منهجها الإسلامي الشامل والمعتدل، الذي كان هذا المنهج سبباً للتوافد على سطورها الورقية والإلكترونية من عموم المسلمين مهما كانت جنسيتهم أو أينما كان مكانهم، وذلك دليل قدرتها على احتواء الفكرة الإسلامية العالمية العظيمة المعتدلة الشاملة؛ التي تجذب عقل العاقل، وقلب الخاشع، ولب اللبيب، وفن الداعية الكيس الفطن، فعشقها الأذكياء العارفون بالثوابت والمتحرك، والمرحلي والقطعي والحمد لله رب العالمين.

نِعْم الشباب شباب الكويت، ونِعْم المراهقون حينها مراهقو الكويت الحبيبة ونعم الإعلام إعلام الكويت.

نعم؛ نِعْم الإعلام إعلام الكويت؛ وذلك لأسباب:

الأول: لرقيه ما قبل الاعتداء فطرة ومهنية.

الثاني: لأنه إعلام صنع شارعاً راقياً حينها وما زال إن شاء الله تعالى؛ فواجه الأزمة برقي.

نعم.. فأزمة الاعتداء على الكويت من أقصاها إلى أقصاها من قبل العراق لم تكن أزمة بسيطة وعابرة كأمثال الأزمات التي نمر بها في المنطقة اليوم، فهي أزمة تجعل الحليم يفقد حلمه، والمتزن اتزانه، والبليغ يفقد مفرداته البلاغية، ولعله تصدر من البعض ما لا نرغب في سماعه؛ بل ولا يرغب القائل نفسه بقوله، وإن كان خرج شيء من ذلك قد يعذر القائل حينها بسبب ما هو فيه من ذهول، فأزمة كهذه هي أزمة كبيرة بكل المقاييس "اجتياح العراق للكويت الحبيبة".

نعم أيها القارئ الكريم، ومع ذلك ما قرأنا وما شاهدنا ألفاظاً وحروفاً من إعلام الكويت ما يخدش الذوق أو العقل أو الأخلاق والحياء كما نشاهد اليوم ومع الأسف من البعض في العالم العربي والمنطقة ما يؤدي لذلك، نعم.. فاختيار اللفظة الراقية والأسلوب الأمثل لا يدل إلا على رقي الإعلام الذي صنع ذلك في هذا الشارع؛ الشارع الكويتي.

نعم أيها القارئ الكريم، الإعلام الكويتي الراقي المؤصل مهنياً حصد الثمرة الراقية، وكان ذلك ظاهراً في تلك الأزمة بشكل لا يخفى على أحد، وهذه الثمرة نضجت على أيدي رواد في المجال الإعلامي الكويتي؛ رواد أفاضل بكل معنى الكلمة، فرحم الله من توفاه الله، وحفظ الله من بقي منهم بحفظه.

حتى الشباب غير الرسميين كانوا في تلك الأزمة راقين بمنشوراتهم وكتاباتهم "وبروشوراتهم" وتسجيلاتهم المسموعة والمقروءة، فما قرأنا وما سمعنا إلا الرقي والعقل، بل حتى المراهقون الذين كتبوا على الجدران ما قرأنا في كتاباتهم ما هو دون المستوى رغم ضخامة أزمتنا في عام 1990م.

نعم تمسكوا بالحق وترفعوا عن الإسفاف بكل مستوياتهم العلمية والثقافية والسِّنية، وإن دل هذا على شيء؛ فإنما يدل على أن هناك إعلاماً راقياً صنع هذه الثمرة الراقية.

نعم أيها القارئ الكريم، شباب كان قدوتهم كبار الإعلاميين الخلوقين من العلماء الأفاضل من أمثال د. خالد المذكور، ود. عجيل النشمي، والشيخ عبدالرحمن عبدالخالق، وكانت الرسالة والمسيرة الفنية والمسرحية في الإعلام الكويتي تسير باستقلالية لعدم تجييرها للأهواء؛ فلذلك كانت الثمرة الطيبة واضحة على الشارع الكويتي بكل فئاته ومستوياته السِّنية والعلمية والثقافية؛ ففي تلك الأزمة التي يحتار فيها الحليم، ويتردد فيها الشجعان، ويذهل فيها العقلاء، ما رأينا من الشباب إلا ما هو في مستوى الرقي والرفعة، فهذا ما صنعه الإعلام الكويتي حينها ومازال إن شاء الله تعالى على ذلك لا شك ولا ريب.

الصفحة 1 من 3
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا

fram

Top