بذكرى وفاته.. أقطاي: مرسي أصبح رمزا للمقاومة

18:29 16 يونيو 2020 الكاتب :   وكالات

قال ياسين أقطاي، مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية التركي، الثلاثاء، إن الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، "لن يُنسى، فقد أصبح رمزا للمقاومة كشخصية عمر المختار (قاد النضال الشعبي ضد الاستعمار الإيطالي في ليبيا) الذي لا يزال يشكل رمزا قوميا مهما".

جاء ذلك في كلمة ألقاها بندوة، الثلاثاء، بمدينة إسطنبول، تحت عنوان "في الذكرى الأولى لوفاة محمد مرسي.. إلى أين وصل الربيع العربي؟".

وفي 17 يونيو 2019، توفي الرئيس السابق محمد مرسي، أثناء محاكمته إثر نوبة قلبية مفاجئة، بينما حملت جماعة الإخوان التي ينتمي إليها مرسي، السلطات مسؤولية وفاته، واعتبرته "شهيدا" جراء ما اعتبرته "إهمالا صحيا"، نفته السلطات بشدة مؤكدة أن الوفاة "طبيعية".

ورأى أقطاي أنه "لم يُسمح للشهيد مرسي بحكم مصر أكثر من عام، ولو استمر حكم الرجل مدة أطول لشهدت مصر تطورا وتنمية وحريات وكرامة إنسان".

واعتبر أن "طريقة اغتيال مرسي تفضح كل الجرائم التي ينظمها النظام العالمي بأسره بسكوته على هذه الجريمة".

وشدد على أن "الديمقراطية والإسلام متوافقان ولا مشكلة بينهما، ولو كان الدستور متماسك ومطبق في بلاد المسلمين لكان العالم الإسلامي غير ما كان عليه".

وندد أقطاي بالمعاملة التي تعرض لها مرسي خلال فترة سجنه، كما عبر عن استيائه من المجتمع الدولي الذي يدعي تبنيه لحقوق الإنسان والعدالة، في الوقت الذي يبقى "صامتا" عن كل ما يحدث بحق المعتقلين في مصر.

وأشاد بموقف أسرة مرسي وثباتهم وتضحياتهم، مفتخرا بمقاومتهم.

من جهته، بعث، أحمد النجل الأكبر لمرسي، برسالة تلاها أحد الحاضرين للندوة، وتضمنت تحية من الأسرة لكلّ من دعمها وساندها.

وأكد في الرسالة أن والده "كان يؤمن بحق أنه رئيس لكل المصريين الذين انتخبوه أو لم ينتخبوه، وسعى للعدل بين الجميع حتى لقي ربه".

واعتبر أن "أعظم هدية تقدم لروحه الطاهرة هي التمسك بالمبادئ والقيم التي عاش عليها واستشهد من أجلها واستكمال طريقه الذي بدأه تنفيذا لمطالب ثورة 25 يناير (2011) في بناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة".

وتمنى نجل مرسي أن تكون "أسرة الشهيد مرسي نبراسا لكل دعاة الحرية والكرامة، وأن تكون مصدر إلهام للسائرين على طريق الحق والحرية".

عدد المشاهدات 1062

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا

fram

Top