ليبيا.. مرتزقة روس غادروا مطار بني وليد عبر 3 رحلات

20:27 24 مايو 2020 الكاتب :   وكالات

كشف عميد بلدية بني وليد الليبية سالم نوير، اليوم الأحد، أن مرتزقة روساً غادروا مطار المدينة عبر 3 رحلات، إثر انسحابهم من جنوبي العاصمة طرابلس.

وقال نوير، في حديث لقناة "ليبيا الأحرار" (خاصة): إن رحلات المرتزقة الروس ما زالت مستمرة، دون تحديد وجهتهم.

وأشار إلى أن منظومات الدفاع الجوي التي أدخلت إلى بني وليد (180 كلم جنوب شرق طرابلس) قادمة من مدينة ترهونة (90 كلم جنوب شرق طرابلس)، وهدفها حماية المرتزقة الروس بعد انسحابهم من جنوبي طرابلس.

وأوضح نوير أنه بعد وصول منظومات الدفاع الجوي (لم يحدد عددها) للمدينة، منح مشايخ (أعيان) بني وليد، مهلة لمليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، لمغادرتها حتى الساعة 15:00 من ظهر الأحد (13:00 ت.غ) وإلا سيتم الهجوم عليهم داخل مطار المدينة.

من جهته، نشر المكتب الإعلامي لعملية بركان الغضب، على صفحته الرسمية بـ"فيسبوك"، صور تُظهر منظومة دفاع جوي صاروخية روسية "بانتسير"، في بني وليد، صباح الأحد.

جدير بالذكر أن بني وليد، التي تعد مركزاً لأحد أكبر القبائل الليبية (الورفلة)، يرفض أعيانها ومجلسها البلدي دعم العدوان الذي يشنه حفتر على طرابلس، منذ أكثر من سنة.

لكن عدداً من كتائب بني وليد انحازت لحفتر، وتولت حماية مطار المدينة لصالح مليشياته والمرتزقة الأجانب، وتأمين طريق الإمداد الرئيس الرابط بين قاعدة الجفرة الجوية (650 كلم جنوب شرق طرابلس) وترهونة.

ورصدت عدة مصادر موالية للقوات الحكومية، السبت والأحد، انسحاب مرتزقة شركة "فاغنر" الروسية من جنوبي طرابلس إلى ترهونة ثم إلى بني وليد، ونشرت لهم فيديوهات وصور الانسحاب، بالإضافة إلى جثة أحد المرتزقة الروس قتل جنوبي طرابلس، التي تحفظت عليها أجهزة أمنية تابعة لوزارة الداخلية الليبية.

وتمكن الجيش الليبي التابع للحكومة الشرعية، الجمعة والسبت، من السيطرة على محاور قتال ومعسكرات إستراتيجية جنوبي طرابلس بينها معسكري حمزة واليرموك، وانسحاب مليشيا حفتر إلى مناطق بينها المطار القديم (خرج من الخدمة في عام 2014م) وحي قصر بن غشير (25 كلم جنوبي طرابلس).

وتواصل مليشيا حفتر تكبد خسائر فادحة؛ جراء تلقيها ضربات قاسية في كافة مدن الساحل الغربي وصولًا إلى الحدود مع تونس، إضافة إلى قاعدة "الوطية" الإستراتيجية (غرب)، وبلدتي بدر وتيجي ومدينة الأصابعة بالجبل الغربي (جنوب غرب طرابلس).

وبدعم من دول عربية وأوروبية، تشن مليشيا حفتر منذ 4 أبريل 2019م هجومًا متعثرًا للسيطرة على طرابلس مقر الحكومة المعترف بها دوليًا؛ ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.

عدد المشاهدات 1170

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا

fram

Top