ملتقانا الربيعي ومخيمنا الكشفي.. واحتفالاتنا الوطنية

08:32 12 مارس 2017
الكاتب :  

مع ربيعنا الجميل وغيثنا المدرار وزهورنا المتفتحة وطيورنا المغردة انطلق ملتقانا الربيعي الرابع وشعاره «اترك أثراً»، وكان في فندق هلتون – المنقف - حيث التقى الإخوة الأفاضل في تآلف ربيعي جميل يحمل في طياته تعاهداً على العمل لوطنهم وأمتهم والناس أجمعين، لقد كان لقاءً أخوياً مثمراً، ترك آثاراً طيبة في نفوسنا نحن الحضور والمشاركين، فيه البِشْر رغم المناصات التي تكتنف أمة العرب والمسلمين، ولكن تغلب عليه الابتسامة والتفاؤل والبِشْر.

إلقَ بالبِشْر من لقيت من

الناس جميعاً ولاقهم بالطلاقة

تجنِ منهم جني ثمار فخذها

طيباً طعمه لذيذ المذاقة

إن أجواء مؤسستنا - جمعية الإصلاح الاجتماعي - تبعث على تنفس عبير الأمل ورحيق العطاء رغم الصعاب!

لن تستتم جميلاً أنت فاعله

إلا وأنت طليق الوجه بهلولُ

ما أوسط الخيرَ فابسط راحتيك به

وكن كأنك دون الشر مغلول

وكان مخيمنا الكشفي مخيم الراية، وكان في منطقة كبد بالتنسيق مع جمعية الكشافة الكويتية وبترخيص من وزارة التربية مشكورة، هذا المخيم يحمل قيم الالتزام والإقدام والتضحية، وجاء وقته مع احتفالاتنا الوطنية كي يثبت شباب جمعية الإصلاح حبهم لوطنهم واستعدادهم للدفاع عنه والتضحية في سبيله ملتزمين بأخلاق الإسلام وقيمه وشريعته السمحاء.

فتىً مثل صفو الماء أما لقاؤه

فبشرٌ وأما وعده فجميلُ

يسرك مُفتَّراً ويشرق وجهه

إذا اعتلّ مذموم الفعال بخيلُ

عييٌّ عن الفحشاء أما لسانه

فَعَفٌّ وأما طَرْفُه فكليل

شباب رائع يحب الله ورسوله ملتزم بدينه محب لوطنه وأمته يحب الناس ويبذل المعروف شعاره «صنائع المعروف تقي مصارع السوء».

خير أيام الفتى يوم نفع

واصطناع العرف أبقى مصطنع

وفي يوم الثلاثاء 21 فبراير 2017م كان لأمانة العمل النسائي في محافظة مبارك الكبير كرنفال رائع تحت شعار «كويت العطاء»؛ حيث تنوعت الألعاب والفقرات الترفيهية التي تُوّجت بخاطرة عن حب الوطن.

وكان للنشء في جمعية الإصلاح الاجتماعي - مركز أجيال الرياضي - دور رائع في احتفالاتنا الوطنية، وذلك للسنة الثانية على التوالي، في احتفالية متميزة عن التراث الكويتي وذلك يوم الخميس 23 فبراير 2017م.

وكان «البنر الإعلامي» عن أحياء الكويت القديمة (شرق، جبلة، المرقاب، الوطية).

إن فكرتنا الإسلامية النابعة من شريعتنا السمحاء قادرة على استيعاب احتفالاتنا الوطنية ما التزمنا بهذا الإسلام العظيم عقيدة وعبادة وخُلقاً وشريعة ومنهجاً في الحياة؛ فالشريعة جاءت لحفظ الإنسان ورقيّه وأمنه وكرامته وتنميته واستقراره.

وهل الوطن إلا استقرار وأمن وكرامة وتنمية..؟

اللهم اجعل وطننا آمناً مستقراً، واصرف عنه الشر، وانصره على الأعداء المتربصين والحاقدين المخربين.

والحمد لله رب العالمين.

عدد المشاهدات 863

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا

fram

Top